دائرة النار تقترب من الكورد

جان كورد07          آب (أغسطس) 2012     

kurdistanicom@yahoo.de            https://cankurd.wordpress.com           https://www.facebook.com/madmiro1

 في البداية, بعد أشهر عديدة من التظاهرات والاحتجاجات الشعبية السلمية في سوريا, شعر النظام الأسدي بأنه معرض لهزيمة ماحقة على أيدي الشعب, كسواه من تلك الأنظمة العربية التي رفضت الانصياع لارادة شعوبها, فصارت هباءً منثورا, وهرب من هرب من أسيادها أو ألقي القبض عليهم أو قتلوا, ولذلك أضطر نظام الأسد الأخرق إلى خوض حربٍ على الوطن والشعب, فالتهبت دائرة نار ه في البداية  بمحافظة درعا بجنوب سوريا وأحرقت الأخضر واليابس, وظن السوريون, ومنهم فصائل تسمي نفسها ب”المعارضة الوطنية”, وكذلك بعض الأطراف السياسية الكوردية, أن النظام يريد بتلك العمليات مجرد القاء الرعب في قلوب المواطنين, ثم يكتفي بذلك للانتقال بعدئذٍ إلى مساعي المصالحة لصون الوحدة الوطنية والحوار والشروع في انتقال سلمي للسلطة مع ممارسة عنادٍ ما لكسب صلاحيات وامتيازات وعدم تعريض نفسه لمحاكمات ومساءلات سورية أو دولية. ومع الأسف فإن بعض قيادات الكورد السوريين, وبخاصة تلك التي ترى نفسها فوق النقد والمساءلة, وبالتحديد منذ انعقاد مؤتمر الجالية الكوردية السورية في هه ولير (أربيل) عاصمة اقليم جنوب كوردستان, وتجد نفسها (مؤلهة) تأليهاً مفرطاً بعد توقيع وثيقة الاتفاق مع بعضها بعضاً في المدينة ذاتها بعد ذلك بفترة, كانت تقول لشعبنا: “ما لنا ولما يجري في درعا, نحن في شمال البلاد ودرعا في جنوبها, نحن كورد وهم عرب, والنار لن تصل إلينا قبل انطفائها…”

ولكن تاريخ الشعوب قد علمنا بأن النظم الاستبدادية لاتفسح المجال لشعوبها لتحكم نفسها بنفسها, إلا بعد أن تخسر معاركها كلها وتنهزم هزائم منكرة أمامها.

لقد جاءت وثيقة (هه ولير) برعاية السيد رئيس اقليم جنوب كوردستان لتخفي ضعف حركتنا السياسية وتشتتها وخلافاتها العميقة وعدم قدرتها على تحضير نفسها من أجل حمل مسؤوليتها التاريخية في الظروف الصعبة التي قد تتطلب مساهمة فعلية في صراعاتٍ ربما تتخذ أشكالاً عنيفة, في حين أن تنسيقيات الشباب الكوردي اكتشفت ذلك الضعف والتشتت وعدم الحيلة, فراحت تطالب بمطلبين أساسيين لكي تتمكن الحركة السياسية الكوردية بهما قيادة شعبها, ألا وهما المساهمة في الثورة الوطنية الكبرى دون تردد أو تأخير, والقيام ببناء قوة دفاعية لحماية الشعب الكوردي, عوضاً عن التصرف وكأن الثورة في وادٍ والحركة الكوردية في وادٍ آخر, وطالبت التنسيقيات بعض أطراف الحركة بالذات أن تكف عن الاستمرار في سياسة إخفاء ولائها للنظام المترنح, حيث لاينفع ذلك شعبنا وانما يضر به. واختار الشعب الكوردي طريق التضامن مع الإخوة والأخوات في محافظة درعا, فاضطرت قياداتنا إلى التراجع عن مواقفها السابقة إلى حدٍ ما, ومنها من ساهم في تلك التظاهرات الضخمة مقتنعة بأن الشعب لايخطىء, ولكن منها من ساهم مكرهاً, خوفاً من انشقاقات قواعده الحزبية.

اليوم تغيرت الخارطة السياسية والعسكرية في البلاد, فالجيش السوري الحر يقاتل ببسالة وصبرٍ لامثيل لهما في أكبر مدن سوريا (حلب) التي تعتبر البوابة الرئيسية في شمال البلاد للوصول إلى مناطق الجزيرة وكوباني وجبل الأكراد, المعاقل الأساسية للحركة السياسية الكوردية, والمعارضة الوطنية والديموقراطية السورية قد تعاظمت, ويرفدها كل يوم انشقاق مستمرللسياسيين والاداريين والدبلوماسيين والعسكريين, ولكن لاتزال أطراف معينة في الحركة السياسية الكوردية غير قادرة على القيام بمهام الدفاع عن الشعب الكوردي, في حال وصول لهيب دائرة النار الأسدية إلى عقر دارها. كما أن مئات الألوف من أبناء وبنات الشعب الكوردي تعيش في مدينة حلب التي صارت ساحة قتال دموي واسعة تساهم فيه مختلف الأسلحة البرية والجوية السورية. والأمر الآخر الذي يثير القلق هو أن تركيا تحشد الآن قواتها العسكرية بشكل متزايد يومياً, وكأنها على وشك القيام بغزوٍ لشمال البلاد السورية. ومع ذلك فإن اطرافاً كوردية سورية لاتزال ترفض عودة العسكريين الكورد السوريين الذي لجأوا إلى جنوب كوردستان وتم تدريبهم هناك من قبل إخوتهم البيشمه ركه الكورد على وسائل الدفاع عن شعبهم, فأي سياسة هذه ومن تخدم؟

لقد طالبت شخصياً في مقالاتي المتواضعة والصريحة,  كما طالب المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا, الذي أنتمي إليه, منذ شهورٍ عديدة, من خلال بيانات بأن يتشكل “جيش كوردي حر” ينسق مع الجيش السوري الحر, ولكننا نرفض أن يكون هكذا جيش تحت أمرة تنظيم كوردي دون سواه, ولذلك فقد انتقدنا سياسة حركة المجتمع الديموقراطي في القيام لوحدها بوضع نقاط تفتيش ومراكز حراسة وخفر على الطرقات, فهذا سيثير حنق الحكومة التركية, ونحن لسنا بحاجة إلى أعداء من خارج البلاد أيضاً في هذه المرحلة الحرجة خاصة, وطالبنا أن تتولى الأحزاب الكوردية معاً مسؤولية تلك الحواجز, وبخاصة تلك المنضوية مع “مجلس شعب غرب كوردستان!” تحت لواء الهيئة الكوردية العليا, وكذلك السماح للجنود المتواجدين بالعودة إلى سوريا للمساهمة في تعزيز النشاطات المختلفة التمهيدية للدفاع عن شعبنا. وأكدنا على ضرورة تقوية مشاركة تنسيقيات الشباب الكوردي في رسم سياسات الحركة الداخلية والخارجية, وليس مجرد ضمها إلى مجالسها دون افساح مجالٍ حقيقي أمامها. ويجدر بالذكر هنا أن الشباب الكوردي مع ثلاث نقاط أساسية وهامة للغاية, وهي:

– المساهمة بفعالية في الثورة السورية حتى اسقاط النظام الأسدي وإيجاد البديل الحر الديموقراطي له.

– مطلب الفيدرالية للشعب الكوردي واقعي ويتلاءم مع حجم القضية الكوردية في سوريا ولاتنازل عنه.

– لابد من ممارسة الدفاع عن الشعب الكوردي لأن صون دماء وأموال وأعراض المواطنين أهم شيء.

ولذلك أناشد مجدداً كل الإخوة والأخوات في الحراك السياسي – الثقافي لشعبنا في غرب كوردستان, للعمل معاً من أجل فرض مطلب حماية الشعب الكوردي على قياداتنا السياسية وجعله أهم نقطة في برنامج عملها الحالي لأن دائرة النار الأسدية تقترب من الكورد أيضاً, بعد أن قضت على آلاف السوريين من جنوب البلاد إلى شمالها, وهاهي تحرق حلب الشهباء الوادعة المسالمة التي كان يسيير النظام فيها قبل شهورٍ فقط مسيرات مليونية تأييداً للطاغية الأسد… فالحوادث تتوالى بسرعة, والوقت ضيق.

Advertisements

الكورد السوريون ومرحلة ما بعد الأسد

جان كورد      04آب (أغسطس) 2012     

kurdistanicom@yahoo.de            https://cankurd.wordpress.com           https://www.facebook.com/madmiro1

لقد علمتنا التجارب أن المرحلة التي تلي اسقاط نظام شمولي دكتاتوري، لايترك السلطة دون صراعات دموية وتخريب كبير، هي من أصعب المراحل التي تعترض السلطة البديلة، المؤمنة بالحرية والديموقراطية وصون حقوق الإنسان. فالنظام الجديد ليس بحاجة ماسة إلى بناء ما خربته الآلة العسكرية للنظام البائد فحسب، وانما إلى إعادة بناء شخصية المواطن التي تعرضت إلى الهدم والتحطيم والتشويه خلال فترة زمنية طويلة، ومن الضروري مساعدتها من خلال بذل جهودٍ مضنية من قبل كل من يهمهم أمر بناء المجتمع المدني، على أنقاض المجتمع القديم، وهذا يعني القيام بشروح مستمرة لخطورة التراجع عن أفكار ثورة الحرية والديموقراطية، وكذلك توضيح مخاطر الوقوع في حبائل التطرف والانقياد من قبل التنظيمات الإرهابية، تحت أي شعاراتٍ كانت، دينية أو طبقية أوعنصرية، وهذا واجب سائرالقوى والشخصيات الوطنية والعالمية المؤمنة بضرورة حماية المواطن في المجتمع الجديد من الشرورالمتربصة به.

إلا أن تحقيق الأهداف المشتركة للديموقراطيين لايتم في حال كون حامل المسؤولية المباشرة في المجتمع بعيداً عن الممارسة الديموقراطية بذاته، لذا لابد من أن يسعى هذا الحامل لبناء نفسه بناءً ديموقراطياً، من خلال العمل اليومي على مخلتف الساحات، وبخاصة في مجال تربية الأطفال وتوعية الشباب وافساح المجال أمام المرأة والأقليات في المجتمع لمساهمةٍ أفضل وأعمق في مختلف الفعاليات والنشاطات التي يقوم بها الحامل الاكبر للمسؤولية في النظام الجديد. ولكن أداء هذه القوة المسؤولة لواجبها بالشكل الجيد لن يتم دون وجود قوة حامية له تمنع القوى الهدامة والارهابية والفئوية من مهاجمته وعرقلة فعالياته الديموقراطية والتوجيهية.

نظام بشار الأسد الذي بدأ يتفكك من مختلف الجهات، وفقد مبعوث الأمم المتحدة بذاته الأمل في أي تعامل جادٍ معه، يترك وراءه أيضاً ركاماً من الدمارالمادي والنفسي في المجتمع السوري، ومما يثيرالمخاوف اليوم هو أن البلاد تتخذ سماتٍ صومالية يوماً بعد يوم، وذلك بسبب التنوع الاثني والديني والعشائري الكبير في سوريا، وامتلاك عديدٍ من الأطراف كمياتٍ هائلة من السلاح، وتعدد مراكز القرارالسياسي في المعارضة الوطنية، وما أحدثته الانشقاقات المتتالية من شروخٍ في البنية العسكرية، إضافةً إلى تدخلات اقليمية عميقة في المجال السياسي السوري، بحيث تتعرض الثروات الوطنية من بترول ومياه وأسواق إلى احتمال سيطراتٍ غريبة، ولربما متطرفة على حساب القوى المؤمنة بالحرية والديموقراطية.

 تحاول قوى الصراع السني – الشيعي في المنطفة، التي جعلت من سوريا اليوم ساحةً لمعاركها المتتالية عبر التاريخ، التوغل داخل المجتمع الكوردي السوري أيضاً، بعد أن وسعت من خنادق مجابهاتها الدموية في سائر أنحاء سوريا، وقد أثرت إلى حدٍ ما في الحراك السياسي الكوردي، من خلال ارتباط فصائله طوعاً أو كرهاً بالقوى الكوردستانية الفاعلة في الأجزاء الأخرى من كوردستان، وهي قوى داخلة في حلبة ذلك الصراع الايراني – التركي – العربي لأسباب تتعلق بظروفها الذاتية وبالظروف الموضوعية في عموم المنطقة. وترفض قوى هذا الصراع أن يتمتع الشعب الكوردي بأي لون من استقلالية قراره السياسي حتى تخضعه إلى نفوذها، ولذلك يرى المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا “الفيدرالية” أفضل الدروع لشعبه في وجه هذه المحاولات التمسيخية للشخصية الكوردية الرافضة للانجرار وراء النعرات الطائفية المتخلفة والمتشنجة في المنطقة، وكذلك في وجه النهب المنظم لثرواته البترولية والزراعية كالقطن والقمح والزيتون والثروة الحيوانية، إضافة إلى مخزونه الكبير من الأيادي العاملة الشابة التي تسعى أطراف الصراع الطائفي زجها في حروبها ومعاركها التي ليس للشعب الكوردي فيها أي مصلحة. وفي حال انتصار أي طرفٍ متطرفٍ في هذا الصراع الكبير، فإن خطر ذلك لن يكون على الشعب الكوردي فحسب، وإنما سيعم المنطقة وسيقضي على سائر المحاولات الوطنية والعالمية الساعية لبناء مجتمعات حرة ديموقراطية، وكذلك سيؤدي إلى ضربات ماحقة ببعض الدول التي تعتبر نفسها ديموقراطية في المنطقة، كما سيكون انتكاساً تاريخياً لثورات “ربيع الشعوب”، بحيث تذهب تضحياتها أدراج الرياح.

إذن، فالمسألة من وجهة نظر المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا ليست مسألة تكريس فكرة “انفصالية” على حد زعم بعض شيوخ المعارضة الوطنية والديموقراطية السورية من أمثال برهان غليون وهيثم المالح، وليس نشر ديانة “الكردايتي” كما يظن شيخ الديموقراطيين اليساريين هيثم المناع، وإنما حماية شعبنا الكوردي من إقحامه في الممرات المظلمة للصراع الطائفي الذي عانى السوريون من نتائج إنتصارات أحد فرقائه خلال عهد العائلة الأسدية بشكل صارخ.

وهنا لابد من تحذير الحراك السياسي – الثقافي الكوردي إجمالاً من مغبة الوقوع في حبائل القوى المتنازعة طائفياً والانخداع بتمويلها المالي أو دعمها الإعلامي أو مساعداتها العسكرية، والتحرك وفق مصلحة الشعب الكوردي العليا لأنها مسؤولة عن هذه المصلحة وعن هذا الشعب. وبقدر ابتعادها عن لهب هذه الصراعات المتشنجة والمتخلفة تنقذ شعبها ونفسها من صدمات التاريخ القاتلة. والوحدة وحدها لاتكفي وإنما النظر إلى المستقبل باستقلالية تامة في التفكير والتخطيط والممارسة ورسم الأهداف المرحلية، ولنكن واثقين من أن أحداً لن يمد يده لمساعدة شعبنا أو حراكه السياسي – الثقافي دون أن تكون له مصلحة في ذلك، ولذا فإن التعامل الاقليمي إن لم يكن واعياً لما ينشب فيه من صراع ضرب من الجهالة السياسية.

Cankurd      01.08.2012           

kurdistanicom@yahoo.de            https://cankurd.wordpress.com           https://www.facebook.com/madmiro1

Tiştekî seyr e, ku wezîrê derve yê Türkiye, diçe Hewlêrê û bo serakê gelê kurd, Kak Masûd Barzanî dibêje: Pêwîste hûn vê û vê bikin, da dewleta Turkan bihêle Kurd li  Sûriye mafên xwe bistînin. Eve bi rastî cersiyeke siyasî ya mezin e û li ber çavêd teviya cîhanê dide xuyakirin, heta çi pileyê vê dewletê tiliyêd xwe xistine nav mijara „Rojavayê Kurdistanê“. Ev wilo bûye, tenha ji ber ku tevgera neteweyî ya Kurdî ta niha jar û tabelav e

Image

Bêguman, naye ji bîrkirin, ku Türkiye, wekî dewleteke xudan hêz û kanîn, û hevrexê seranserê tixûbên bakurê Sûriyê ye, wê herdem bizava xwe bike, da Kurd li Rojavayê Kurdistanê mafên xwe yên serekîn ji dewleta Sûriye nestînin, wekî mafê çarenivîsê, Federaliyekê an jî Autonomiyekê,  ji ber ku bidestxistineke wilo dikeve berdestiya gelê Kurd li bakurê Kurdistanê jî. Hema ji me Kurdan jî tê xwestin, ku em wê delîveyê nedin dewleta Turkan, ku her tiştekî dixwaze bi cîh bîne, an jî destên xwe di her karekî me bide

                                                                                                                                      ?Eve çewa dibe

 Berî mirov gavekê bavêje, divê ew binêre, ka ew gava xwe ku ve davêje, lingê xwe dixe ser latekî zinarî an dixîne nav goleke avê. Li Rojavayê Kurdistanê, wilo bi zanîn û têgihîştin,  gav nehatin avêtin. Partiya Yekîtiya Demokrat (PYD), ku her kesek li ser rûyê zevînê, wê wekî şaxekî ji PKK dizane û dinase, bi lez û bez, xwe di navçeyên kurdî de, wekî hêzeke deselatdar û hêzdar da xuyakirin, û hinde navçe û bajar û bajarokên Rojavayê Kurdistanê xistin bin destê xwe. Ev jî bê ceng û bê tiveng çêbû

 Hinek ji çavdêran, ji wan jî gelek xebatkarên tevgera neteweyî ya Kurdistanî, dibêjin ku ev rewş bi dilxweşiya deselata Essed pêk hat, wekî dan û standike bazarî bi cîh hat, da dewlet hêzên xwe tew neşîne navçeyên kurdî û wan li deverin dî, wekî bajêrê Humsê an Deraayê bi kar bîne. Ji aliyekî dî ve, neyartiyê, nakokî û gumanan di nêvbera Kurd û Ereban de li welêt pêda bike

 Image

PYD ya ku rêveçûnên xwe di bin alaya xwe û ya PKK de li dar dixistin, û sîngên lawan û keçan bi wêneyên serokê xwe yê di nêv lepên Turkan de dixemilandin, paş ku baş nas kir, dewleta Turkan standina navçeyên kurdî di ber tixûb û serhedên xwe de, bi wê şêweyê beloq û aşkere, nepejirîne, niha, bi çar qîbleyan sond dixu, ku ew partiyekî kurdî / Sûrî yê serbixwe ye û hîç têkiliya wê bi PKK re tune ye.

Image

 (Wêneyê Öcalan, ala PKK û li ser sîngê Assad hatiye nivîsandin: Xwedê te biparize)

Qey ev gav, a ku bê jimartineke rast û dirist hatiye avêtin, di cîh de bû?

Ma ev siyaseta çewt dikeve berdestiya gelê Kurd?

Ma Kurd li Rojavayê Kurdistanê ewqas bi hêzin, ku niha li hember leşkerê duwemîn ê NATO di cengê kevin?

Ma Leşkerê Azad ê Sûrî (LAS), ku serokatiya wî li Türkiye dimîne, ta çi pileyê , ji bo xatirê gelê Kurd an ji bo xatirê PYD, bo pevçûnekê bi leşkerê turkî re amade ye?

Niha rewşeke nexuya li Rojavayê Kurdistanê ji ber vê yekê pêda bûye. Ji aliyekî ve Leşkerê Azad ê Sûrî (LAS), ku cîgirê serokê wî leşkerî generalekî Kurd e,  û Encumena Neteweyî ya Sûrî, ku serokê wê Kurd e, û ji aliyê dî ve partiyên kurdî li Rojavayê Kurdistanê, di wê xemê de ne, ku dewleta turkî agirekî di nêvbera (LAS) û (PYD) de dade, ku teviya zeviyê me bisotîne.

Divê çi bihata kirin, berî ev gava bi guman û ne di cîh de bihata avêtin?

Pêwîst bû, berî wê yekê, rêberiyên tevgera neteweyî ya kurdî, li Rojavayê Kurdistanê, bihatina ba hev, û bi hev bişêwirîna, ka çi gavê bo paristina gelê Kurd bavêjin, û bi taybet wan dizanî û didîtin, ku berî pêdabûna vê rewşê li Sûriye, agirê serhildanên gelêrî bi gelek welatên Rojhilata Navîn ketibû, hema ev gava giring nehat avêtin û her kesek li ser xwe û li ser komika xwe ya siyasî, li ser partîniya derdora xwe, gêro bû û bercewendiya teviya gelê xwe di tenga serkeftinên partiya xwe re dît. Mixabin, eve jî herdem yek ji nexweşiyên sazendiya kurdî ye, ne tenê li Rojavayê Kurdistanê, belku li her parçeyekî Kurdistanê û di xebata derveyê welêt de jî.

Heger niha leşkerê turkî tixûb û serhedên bakurê Sûriye derbas bike, wê berî her tiştekî bavêje ser navçeyên kurdî û wê bajar û bajarokên kurdî ji xwe re bike armanc.

Ma hêza PYD bi tenê xwe heye, ku li hember leşkerê turkî di vê rewşê de raweste? Heger na, bo çi PYD ev pirs di demeke pêşîn de ji xwe nekir?

Ma partiyên dî yên Rojavayê Kurdistanê, ku heft tivengên wan jî nînin, amadene bo berxwedaneke çekdarî di tenişta PYD de li hember hêrişên Turkan? Heger na, wê kî biryara wan bide guhartin?

Dibe ku hinek bibêjin: Serokatiya gelê Kurd li başûrê kurdistanê wê piştvaniya me bike, lê qey hîç astengî li ber wê nînin, û niha destên wê vala ne bo rizgarkirina parçeyên dî yên Kurdistanê?

Kî histobariya van çewtiyan hildide ser milên xwe?

Ez dibînim, ku rewş ne ya lîsk û bangeşîniya polîtîkî ye û ne jî ya ezezyia partînî ye. Divê xudanmejî seriyên xwe li ser va mijara germ baştir bi kar bînin, berî ku Rojavayê Kurdistanê dikeve bin zorbaziyeke mezin û gelê me bi sedhezaran mirov jê bazdide, an jî berî gund û bajarên me tên kavilkirin û wêrankirin.