لنتحاور كإخوة دون شتائم أيها الاتحاديون الديموقراطيون

جان كورد، 17.01.2012

بدايةً يجدر بنا الاعتراف بأن هذا الحزب (الاتحاد الديموقراطي) هو أحد أكثر التنظيمات الكوردية السورية حيوية وفتوة وقدرة على تحريك الشارع الكوردي إن شاء ذلك، وهذه حقيقة يعترف بها الواقعيون في الحراك السياسي – الثقافي الكوردي عموماً… وقد نعود – بإذنه تعالى – إلى جذور هذه القضية في مقالٍ آخر
اعتاد بعض أنصار حزب الاتحاد الديموقراطي (تنظيم حزب العمال الكوردستاني في سوريا) من الكتاب والناشطين الاعلاميين، أن يتهموا كل من يخالفهم الرأي بأنه “عميل للدولة التركية وللمخابرات السورية على حدٍ سواء!” وبأنه من الكونترا غريلا المقاتلة ضد حزبهم وبأنه رجعي يتلقى الأموال من الشخصية التركية الشهيرة فتح الله كولان، وبأنه مدسوس من مخابرات دولية، أمريكية – اسرائيلية – سعودية، فيجعلون من غالبية كتاب وناشطي الشعب الكوردي عملاء، جهلاء، وخونة، ولكن الشعب الكوردي بأسره يعلم بأن هؤلاء الذين ينزلون إلى هذا الدرك في تحقير مثقفي شعبهم وناشطي الرأي، إنما يسيئون إلى شهدائهم بهذه الأساليب الرخيصة. وآمل أن يكتب هؤلاء البعض من أنصار هذا الحزب مقالاً واحداً، لايصبون فيه حمم غضبهم بهذه الصورة المتخلفة على من لايوافقهم على سياساتهم، ومنها تحول قادتهم من طلاب للحرية والاستقلال الكوردي إلى منافحين عن “ديموقراطية آتاتورك” ومطالبين ب”الإدارة الديموقراطية اللاقومية”
وأقول لهم: ليس لي في هذه الحياة أمل آخر سوى المساهمة المتواضعة في كفاح شعبي من أجل الحرية والحياة الكريمة التي تصان فيها حقوق الإنسان، التي منحه الله إياها، كما ليس لي أي طموح في منصب أو مالٍ، ورغبتي الوحيدة قبل موتي هي العودة إلى وطني ورايات الحرية تخفق في سمائه… فدعونا نتحاور قبل الرحيل النهائي ولو مرة واحدة دون شتائمكم
لايستطيع أحد أن ينكر ما كان عليه حزب العمال الكوردستاني من تحالفٍ تام وتعاونٍ وثيق مع النظام الأسدي، كان يتم تبريره بأن في ذلك منفعة متبادلة، فالأسد الأب كان يضغط بدعمه لحزب العمال على تركيا من أجل انتزاع حقوق للطائفة العلوية المضطهدة في تركيا آنذاك، وكان يطمح إلى تنازلات تركية في مجال تدفق مياه دجلة والفرات، ولمساومتها على “لواء الاسكندرون” السليب بموجب اتفاقية فرنسية – تركية تعود إلى عام 1937، وبخاصة فإن اللواء الخصيب يتاخم المناطق الساحلية السورية ويضم نسبة سكانية عالية من المواطنين العلويين. في حين أن حزب العمال كان يستفيد من دعم الأسد له في كفاحه من أجل “حرية واستقلال” الشعب الكوردي، والسماح له بتعزيز ذلك الكفاح لوجستياً ومالياً من العمق الكوردي السوري، الممتد من شرق – شمال البلاد إلى غربها على امتداد الحدود السورية – التركية، وكذلك بتأمين ملجأ لقائده الذي كان يتحرك تحت رقابة استخباراتية سورية مشددة بين سهل البقاع اللبناني والعاصمة السورية دمشق، وكان يتجول لسنواتٍ عديدة في المناطق الكوردية داخل سوريا لتقوية تنظيمه ودعمه من الشباب الكوردي والمال الكوردي، هذا المال الذي كان لبعض زعماء سوريا نصيب الاسد فيه. وكان الشعب الكوردي في “غرب كوردستان” متفهماً لذلك التبرير لاقامة تحالف حزب العمال الكوردستاني مع نظامٍ يمارس سياسة عنصرية استثنائية ضده، لأسباب تتعلق بالطموح القومي العام في تحقيق وحدة واستقلال الكورد وكوردستان الكبرى، وكانت الحركة السياسية الكوردية “السورية” راضية بأن تلعب دوراً ثانوياً في تلك الحقبة التاريخية وهي لم تكن قادرة على مجابهة ذلك التحالف، وليس هناك في صفوفها من حاول القيام بتحالف مماثل مع الحكومة التركية، وهذا أمر مؤكد تماماً، لذا لايمكن لأحد اتهام الكورد السوريين بالتهم الباطلة عن العلاقات مع تركيا أو سواها
لايستطيع أحد إنكار ما صارت إليه الأوضاع بعد ابعاد الزعيم العمالي السيد عبد الله أوجالان، تحت ضغط وتهديد رئيس الوزراء التركي، السيد بولند أجاويد، ذي الاصول الكوردية، قبيل نهاية القرن العشرين، بأنه سيغزو سوريا ما لم يطرد هذا الزعيم، الذي أصبح مقلقاً لبلاده، من دمشق ومن البقاع الذي كان تحت السيطرة العسكرية السورية آنذاك. حيث قلب النظام الأسدي ظهر المجن لحزب العمال الكوردستاني، وبدأت حقبة جديدة من الاجراءات الأمنية ضده، وذلك في نطاق تعاون استخباراتي، سوري – تركي، ضد أنصاره، ومن جراء ذلك تم اعتقال الكثيرين منهم، ومورست سياسة قمعية رهيبة ضدهم، بحيث لايمكن انكارها من قبل من يملك ذرة من موضوعية وواقعية سياسية. واستطاع النظام تسديد ضربات موجعة للحزب المنبثق عن تنظيمات حزب العمال الكوردستاني، وأعني به (حزب الاتحاد الديموقراطي) رغم مطالبته بأدنى أشكال “الإدارة الديموقراطية” وعدم محاولته سلوك نهج يسيء أكثر إلى العلاقات بين قيادة حزب العمال المتمترسة في جبل “قنديل” ضمن أراضي اقليم كوردستان الجنوبي وبين الحكومة السورية. واستغل النظام نقاط ضعف الحزب التالية لمتابعة إرهابه ضده
– إنشغال الحزب بموضوع اختطاف واعتقال زعيمه السيد عبد الله أوجالان، وجعله ذلك الموضوع أهم شيء في نضاله اليومي
– تورط قيادته في التصفيات الجسدية للقادة المؤسسين له، بذريعة خروجهم على الخط الأوجالاني والنهج الثوري لحزب العمال الكوردستاني، ومنهم قائدان كبيران فقدا حياتهما على أيدي رفاقهما، هما كمال شاهين والجنرال أنور حفتارو، وكذلك حسين محمود عباس وكاميران محمد بن حمزة، الذين كان بامكانهم المساهمة الكبيرة في بناء الحزب وتقويته في وجه الإرهاب الأسدي. وتعرض الحزب الناشئ (حزب الاتحاد الديموقراطي) لانشقاقات بسبب تلك المشاكل التنظيمية والفكرية ومحاولات اغتيال بعض الكوادر الآخرين، ومن بينهم الكاتب الشهير نديم يوسف
– كان نضال حزب العمال الكوردستاني في سوريا علنياً للغاية سابقاً، على مرأى ومسمع الأجهزة الاستخباراتية السورية ومرتزقة حزب البعث، وانضم إليه مع الحشد الكبير للشباب الكوردي الراغب في الانضمام للثورة المسلحة عدد لايستهان به من أزلام النظام وعملائه، الذين أصبح من الصعب لحزب الاتحاد الديموقراطي الناشئ طردهم بسرعة من بين صفوفه، لقدرة هؤلاء على التأقلم مع المتغيرات وتحريكهم أو توجيههم بشكل جيد من قبل رؤسائهم من النظام الأسدي
ولكن حزب الاتحاد الديموقراطي هذا قد تغير مع مرور الزمن، حتى صار ينهج نهجاً مختلفاً عما مارسه من تحدٍ للنظام، فإذا بالعلاقات بينه وبين النظام تعود لمجراها القديم، في ظل القيادة الأوجلانية، وشرع يتمتع بحرية أكبر، فيفتح المدارس الكوردية على مرأى من أعين النظام المحدقة بكل شيء، والذي كان يحارب اللغة الكوردية على الدوام، ويؤسس التنظيمات الاجتماعية بحرية، بل ويقوم بتأسيس “مجلس شعب” كوردي تحت اشراف “منظومة غرب كوردستان” بحرية أيضاً، وينظم المظاهرات المتتالية المطالبة بالافراج عن زعيمه المعتقل في سجن “عمرانلي” التركي، في كبرى المدن السورية، ويعود الرئيس الحالي للحزب، السيد صالح مسلم، الذي كان ملاحقاً ومطلوباً في سوريا، من جبل “قنديل” إلى البلاد، وينضم إلى “هيئة التنسيق الوطني” في “المعارضة السورية”، التي يرفع المتظاهرون السوريون لافتات تقول بأن هذه الهيئة خادمة للنظام وهي لاتمثلهم، وعندما يسأل السيد المحترم صالح مسلم من قبل وكلة آكي الاخبارية عن سبب عدم اعتقاله فيرد بأن سوريا ستحترق فيما إذا حاول النظام القاء القبض على رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي، وينتقل تحت أعين النظام إلى القاهرة ليطالب هناك ب”اسقاط النظام بكل مرتكزاته ورموزه!”… وكأن نظام الاسد أصبح ديموقراطياً لدرجة يحسد عليها في أوروبا العريقة في الديموقراطية… وهذه ليست قصة خيالية، بل حقائق تاريخية
فلنقرأ ما تم نشره من قبل هؤلاء الكتاب الأنصار لحزب الاتحاد الديموقراطي وليقم كل قارىء بنفسه بتقييم هذه المواقف وشرحها حسب قناعاته، فلربما يكون هؤلاء على حق، ونحن المعارضون لمثل هذه السياسة على باطل، إذ لايعقل أن يكون الاتجاه وعكسه صحيحان في الوقت ذاته
يقول السيد صالح مسلم، رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي، لجريدة روناهي
“بعد أن فشلت بعض القوى من تمرير قرارها من مجلس الأمن لتمهيد الأجواء للتدخل الخارجي لجأت إلى الجامعة العربية بهدف رفع الأزمة السورية إلى مجلس الأمن مرة أخرى عن طريق الجامعة، أي اللجوء إلى الجامعة لرفع العتب أو جعلها وسيلة لتدويل الأزمة السورية. وهنا نحن دخلنا على الخط وقمنا باتصالات مكثفة من أجل تمسك الجامعة العربية بقرارها وتحويله إلى مبادرة عربية. ولهذه الغاية التقينا بالسيد أمين عام الجامعة العربية ومساعديه، وبوزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، ثم بولي العهد القطري وبكثير من الشخصيات والأطراف حتى أفلحنا في ذلك. وهكذا استولدنا المبادرة العربية وإرسال المراقبين
فبماذا نفعت هذه المبادرة العربية الشعب السوري يا سيد مسلم؟ هل أوقفت المذابح اليومية ضده؟ هل أقنعت النظام بأنه على خطأ ويمارس الاجرام والارهاب بحق شعبه؟ وهل كان دخول حزبكم (الاتحاد الديموقراطي) على الخط لمنع أي مبادرة دولية لصالح الشعب السوري أم لصالح النظام؟ ألم تعد هئيتكم التنسيقية بخفي حنين من القاهرة؟ واستغل النظام تلك الفترة التي أمضيتموها في الحوارات التي لاطائل تحتها لقتل المزيد من السوريين؟
ويقول السيد مسلم في نهاية لقائه مايلي مع جريدة روناهي
“لقد كان هناك دستور في السابق أيضاً ولكن لم يتم الالتزام به، ولو تم الالتزام به لما وصلت سوريا إلى هذه الحال”
أليس هذا بدفاعٍ مكشوف عن دستور النظام الأسدي الذي هو أحد أسباب شقاء الشعب السوري وتصفية المعارضة الديموقراطية واضطهاد الشعب الكوردي؟
(أنظر/:  اتفقنا على اسقاط النظام القائم بكل مرتكزاته ورموزه لصالح اقامة نظام ديمقراطي تعددي برلماني تداولي  16.01.2012
أما السيد حسين كوجر فإنه يعتبر حزب الاتحاد الديموقراطي بصراحة وشجاعة “درعاً لسوريا لافشال التآمر الخارجي” ويتم نشر رأيه في الموقع الرسمي للحزب أيضاً
” فعلاً سوريا محظوظة لوجود حزب الاتحاد الديمقراطي حيث اصبح هذا الحزب درعاً لسوريا لافشال التأمر الخارجي من جانب وتطوير السياسة الديمقراطية السلمية والتعايش المشترك في الداخل لان هذا الحزب يمتلك الحلول استناداً على نظرية اوجلان وهذا ما يفتقر إلية الآخرون ، يضاف إليه دور رئيس الحزب والذي كثف في الفترة الاولى اجتماعاته في المناطق الكردية لافشال المؤامرة من جانب وتسيير السياسية الديمقراطية من جانب آخر ولعب رئيس حزبنا دوراً فعالاً في هيئة التنسيق الوطنية للمعارضة في الداخل ، وضمن هيئة التنسيق ساهموا في إفشال السيناريوهات الخطيرة التي كانت تسيَر من جانب المجلس الوطني الاسطنبولي
(أنظر/: حسين كوجر: دور حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د في الثورة السورية والثورة الكردية في غربي كردستان منذ بداية الانتفاضة في هذا الوطن
وفي تقييمات الكادر المتقدم آلدار خليل عضو منسقية حركة المجتمع الديموقراطي في غرب كوردستان لبانوراما عام 2011 مع وكالة فرات للأنباءن بمناسبة قدوم العام الجديد، نقرأ التالي
“ان القوى التي تدعي بأنها معارضة خارجية قامت برمي نفسها في أحضان الدولة التركية و طالبت وناشدت القوى الخارجية الأجنبية بالمداخلة في سوريا أي أنها في الأساس قامت ببيع الشعب السوري تحت اسم التخلص من النظام البعثي، وعند رؤية هذه المعارضة بان الشعب السوري بحركته الاجتماعية والسياسية والمعارضة الداخلية لم تقبل به ورأت بأنها غير قادرة للوصول إلى مبتغاها فإنها ألقت بخطواتها للوراء و تراجعت مدركة بان مواقفهم هذه سببت في ابتعاد الشعب عنهم

ولكن ما تشهده الساحة السورية من مظاهرات يومية يثبت لنا بأن لا أحد سوى أنصار وأزلام النظام متفق مع السيد آلدار خليل في اتهام “المعارضة الخارجية!” السورية ببيعها الشعب السوري، والشعب السوري بحركته الاجتماعية والسياسية يطالب بالتدخل الدولي في سوريا، ويلوم المعارضة على تقصيرها في طلب العون الدولي، فلماذا يحاول حزب الاتحاد الديموقراطي تسويق مواقفٍ ليس عليها الشعب السوري، تجاه معارضته الداخلية أو الخارجية؟ من يخدم هذا الكلام؟ النظام أم الشعب الثائر للتخلص منه حتى ولو بالقوة؟

(أنظر/: آلدار خليل” عضو منسقية حركة المجتمع الديمقراطي في غرب كردستان على الأحداث والتطوّرات التي شهدتها المنطقة وغرب كردستان، إضافة إلى مشاريع الحركة في العام الجديد وذلك في لقاء له مع وكالة فرات للأبناء، بمناسبة انتهاء عام 2011 وقدوم العام الجديد

وكتب عملاق صحافة حزب الاتحاد الديموقراطي السيد طارق حمو في 18.12.2011 مايلي
“علينا أن نحيي خطوة بناء المراكز والمدارس الكردية في كل مكان. أما من ينتقد ذلك وينصحنا بالانتظار “لحين انتصار الثورة السورية” و”هزيمة الجيش السوري على أيدي جنود الجيش السوري الحر” بعد تفضل تركيا بتشكيل منطقة عازلة طبعا، فليحتفظ بنصائحه لنفسه. هذا النمط من الناس وهؤلاء الجماعة لايفهمون من السياسة شيئا ومن الغباء تسليمهم مصير الشعب الكردي ومنحهم الثقة. هم ليسوا اهلا للقيادة. ربما هم اصلا لاينشدون ذلك ويكتفون ببعض المديح من السادة في (المجلس الوطني السوري)، وبعض “الطبطة” على الظهر من تنظيم الاخوان المسلمين العميل لتركيا
وهذا ما كتبه عن المجلس الوطني السوري هذا العملاق المفترض فيه أن يكون قلمه سيفاً لاعوجاج سياسة حزبه، بل الركض وراء كل من يتولى قيادته، بعد اتهام الآخرين غير المتفقين معه على آرائه بالغباء:”أوراق المجلس ذرتها الرياح. تركيا رفضت انشاء المنـطقة العازلة، وأميركا وأوروبا وجامعة الدول العربية لم يعترفوا بالمجلس ممثلا عن الشعب السوري. الوريقات التي رفعها بعض المتظـاهرين أمام عدسات محطة “الجزيرة” حول “تمثيل المجلس للثورة السورية” لم تأت أوكلها اذن، والغريب ان لائحة المعترفين بالمجلس الوطني السوري الهمام لاتضم حتى الساعة سوى ثلاثة جهات وهي: الجماعة الاسلامية في باكستان (المتعاطفة مع تنظيم القاعدة!) والمجلس الانتقالي الليبي ( تباع عبد القادر بلحاج، ماغيرو!!) ، وسماحة الشيخ يوسف القرضاوي…
   أنظر/:   تنويعات كردية على نغم الثورة السورية

 العجيب هنا أن الأستاذ طارق حمو الذي جعل من نفسه “محارباً” ضد كل ما يتعلق بالإسلام، يحاول تقزيم حجم التأييد العالمي للثورة السورية واعتراف العديد من الدول والقوى الهامة بالمجلس الوطني السوري، واستغرب كيف لايضم اسماء الإسلامي بان كي مون، والإسلامي سمير جعجع، والإسلاميين في برلمان الاتحاد الأوروبي، ورئيس وزراء الإرهاب البريطاني وكذلك الإسلامي الكبير باراك حسين أوباما، والإسلامي الشهير وزير الدفاع الاسرائيلي إلى مؤيدي الثورة السورية والمجلس الوطني السوري لأنهم جميعاً باركوا عمل هذا المجلس، وأبدوا مواقف إيجابية كمواقف غيرهم تجاه الثورة السورية
من ناحية أخرى، ليس في المعارضة السورية، الداخلية والخارجية، من يتهم الإخوان المسلمين أو أي فصيل سوري آخر بالعمالة لتركيا، سوى الأستاذ طارق حمو الذي له مآرب مكشوفة في ذلك، وبعض الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى مناصب أو مكاسب ضمن إطار المجلس الوطني السوري، الذي لن يقبل أحد بانتهاجه سياسات موالية لتركيا أو غيرها، فالسوريون يريدونها ثورةً لهم ومن أجلهم، لا من أجل تحقيق بعض المكاسب الحزبية لهذا الفصيل أو ذاك أو أن تصبح الثورة بتضحايتها العظيمة في خدمة مصالح دول اقليمية أو دولية
أقول هذا، وأنا غير منتسبٍ لأي من أطر المعارضة السورية، سوى المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا، المعروف بمواقفه الثابتة حيال الثورة السورية، وحيال تحالفات المعارضة السورية برمتها
لذا، آمل أن نسلك جميعاً سلوكاً أرق إنسانيةً وأقرب إلى الديموقراطية حقاً، بين المثقفين والناشطين الكورد، وبخاصة أولئك الذين تحمل أحزابهم ومجالسهم شعارات ديموقراطية ولها مناهج تتبنى الديموقراطية، ومنها حزب الاتحاد الديموقراطي الذي نأمل منه إنخراطاً أقوى في الثورة السورية لصالح حرية الشعب السوري عموماً والجزء الكوردي منه خصوصاً

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s