آن الأوان للزحف الكبير

جان كورد، ‏31‏ كانون الأول‏، 2011‏

قد يتساءل البعض منا عن الاسباب التي حالت دون سقوط  نظام الأسدي السوري رغم إيغاله العجيب في الانتقام الوحشي من شعبنا البطل، منذ بداية الثورة السورية الكبرى في آذار 2011 وإلى الآن، والجواب هو أن هذا النظام قد بنى له خلال عقودٍ طويلة من الزمن ترسانة عسكرية – أمنية عظيمة، وابتكر مختلف الحيل السياسية والإعلامية لايهام العالم بأنه لا يزال “عنصر أمن واستقرار!” في المنطقة، وكما كتبنا في مقالنا السابق “المستضعفون في الأرض…والعولمة” فهناك أسباب عديدة أخرى تتعلق بأنماط التفكير السياسي والتبعية النفسية التي تخلقها النظم الفاسدة والعنفية في نفوس “التابعين”، مما يعزز بقاءها واستمرارها… ولكن أحد أهم هذه الاسباب هو عجز المعارضة حتى الآن عن انتهاج أساليب أشد تأثيراً في التصدي والتحدي للنظام
ومن سمات عجز المعارضة الوطنية والديموقراطية السورية، هو تواجد وتوزع رجالاتها على مساحة الكرة الأرضية كلها، مما جعل لقاءاتها وتمركزها في نقطة ما قصيرة الأمد زمنياً ومحدودة كماً وضعيفة نوعاً، واضطرارها لقبول “النصائح!” المختلفة من قبل حكومات الدول المضيفة لمؤتمراتها، وهذا يعني خضوع سياسات المعارضة السورية بمختلف فصائلها ومجالسها وهيئاتها لضوابط وقيود وإطارات معينة، ربما لا تريدها أصلاً، ولكنها مضطرة لقبولها على مضض. ولا ينفع عقد هذه المؤتمرات في أماكن مختلفة من العالم، وانتقال رموزها وقادتها بين استانبول والقاهرة وتونس، للايحاء بالاستقلالية المنشودة، فالشعور العام لدى السوريين هو أن مجرد التواجد على مقربة من مبنى الجامعة العربية في القاهرة يعني الاقتراب من سياسات هذه المنظمة التي تنفذ سياسات أنظمة عربية، منها النظام السوري أيضاً، وتخضع لتوجهات عربية واقليمية ودولية معينة، قد تعرقل أي تقدم حقيقي كان، للمعارضة السورية على طريق نضالاتها
ومن ذلك الرضا بأن ترسل الجامعة العربية بعد شهور من التقتيل والتدمير في سوريا، من قبل النظام وشبيحته على مرأى العالم أجمع، بهدف التحقق لشهرٍ كامل، عما إذا كان السوريون والمعارضون السياسيون يكذبون بحق نظامهم السياسي هذا أم لا. وبمجرد قبول المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطني وسواهما من تحالفات المعارضة هذه الإهانة لها وللشعب السوري، بدا شعبنا الأبي رغم كل الدم الذي نزف من جثامين شهدائه، مشكوكاً في اتهاماته للنظام المجرم، وتستدعي هذه الاتهامات التحقق على أرض الواقع، بعد سقوط ما لايقل عن 6500 إنسان ضحية القنص والتعذيب حتى الموت في شوارع مختلف المدن السورية. وهنا لم يتمكن المجلس الوطني السوري، المفترض فيه امتلاك مصداقية كبيرة، اقناع الجامعة العربية بضرورة الكف عن خطوتها التفتيشية والتحقيقية والانتقال مباشرة إلى ممارسة حقها كمنظمة عربية عليا في ردع الظالم عن الاستمرار في جرائمه ضد الإنسانية
ومن سمات العجز الصارخ ل”حكومة السيد غليون!” حتى الآن، هو أنها تبدو كهيئة تنسيق مع “الجيش السوري الحر” الذي يجب خضوعه بكل مؤسساته وتراتبه العسكري إلى سلطة المعارضة الغليونية وليس تحركه وكأنه طرف معارض آخر، أو رديف نهري آخر، طالما أقسم اليمين على حيادية الجيش السوري واعتكافه عن السياسة
في الشارع الثائر لايكفي أن يحمل المتظاهرون مشكورين لافتات عريضة تقول بأن “المجلس الوطني السوري” ممثلهم، بل من الضروري تصعيد وتيرة التعامل السياسي والتنظيمي للمجلس مع الشارع السوري، وايجاد الوسائل وابتكار الخطط وانتهاج التاكتيكات التي تصعد من حالة الثورة الشعبية، فمن الضروري – مثلاً- تحويل هذه المظاهرات التي تحدث في مئات النقاط وفي مختلف المدن إلى مسيرتين حاشدتين في دمشق وحلب فقط، لاظهار قوة الشارع السوري في هاتين النقطتين اللتين يعتمد عليهما النظام حتى الآن، وذلك عن طريق التنسيق التام مع اتحاد التنسيقيات وهيئة قيادة الثورة وكل الروابط والمجموعات التي تساهم في بذل دماء أعضائها ومناصريها بهدف دعم الثورة وتطويرها، وعدم استثناء أي قوة مؤمنة بأهداف هذه الثورة حقيقة وعملياً
لابد من الزحف على دمشق وحلب من خارجها، فذلك يرغم النظام على الرحيل المفاجىء والسقوط الحر، وعدم حدوث مثل هذا الزحف حتى الآن، مهما كانت العراقيل والعوائق كبيرة، هو تقصير رموز المعارضة في إدارة الأحداث، والاكتفاء بلعب دور المشجع على الفعل المنتج، كمل لكل فريقٍ رياضي مناصروه، وهذه نقطة سلبية كبيرة في سجل المجلس الوطني السوري قبل غيره
آمل أن يكون الشهر الأول من هذا العام الجديد، الذي يدخله السوريون بقلوبٍ ملؤها الحزن والأسى لما لاقوه من ظلم وإرهاب لنظامهم السياسي القائم، شهر الزحف الكبير لدحر النظام في عقر داره وارغامه على السقوط نهائياً، وهذا يجب أن يكون أحد أهم أهداف المعارضة الوطنية والديموقراطية السورية، وليس فقط بعث المناشدات على الصعيد الدولي وترتيب الكراسي داخل المجلس

Advertisements

المستضعفون في الأرض…والعولمة

جان كورد، ‏2011‏-12‏-28

بعد أربعة أيام من اقامتي الأخيرة تحت رقابة مشددة في مستشفى لمعالجة النوبات القلبية العنيفة، سمح لي الأطباء بقليل من الحركة ومنها رؤية العالم الخارجي عن طريق التلفاز، وكان أول ما رأيته نقلاً حياً على شاشة (سي إن إن) عن مراسيم تشييع الدكتاتور الكوري الشمالي (69 عاماً
كان المنظر مهيباً ومأساوياً في الوقت ذاته، فالشعب الكوري الشمالي كان في حالة حزنٍ شامل وبكاء حاد، وهو يصطف في يومٍ مثلج شديد البرودة على طرفي طريقٍ واسعٍ تنقل عليه الجنازة المغطاة باللون الأحمر وسط باقات كبيرة من ورودٍ حمراء. وكان يسير على الأقدام إلى جانب العربة الحاملة للنعش نجله الشاب، في حين كان يسير القائد الأعلى للجيش على الطرف الآخر، ووراءهما رجال الدولة والكثير من جنرالات الجيش والأمن في ترتيب وانتظام، وكأنهم أرادوا بذلك التأكيد للعالم بأن نظامهم الشيوعي المتخلف عن ركب الحضارة الإنسانية الحالي باقٍ وراسخ، وأن هذه العائلة الدكتاتورية الفاسدة ستحكم البلاد إلى الأبد، مدعومة بكل أسباب القوة العسكرية والأمنية
السؤال الذي تبادر إلى ذهني وأنا أتابع تلك المشاهد التي تذكرنا بالاستعراضات العسكرية الضخمة أمام الكرملين إبان الحكم السوفييتي، هو: هل هذه الجموع الغفيرة من النساء والشباب والجنود التي تذرف الدموع الغزيرة تبكي لرحيل الدكتاتور أم لاستمرار الحكم الدكتاتوري في عائلته، جداً وأباً ونجلاً، رغم كل التغيرات العظمى في التاريخ الحديث؟
تعبر رواية “التابع” الشهيرة (عام 1914) للكاتب الألماني هاينريش مان عن حقيقة التفكير السياسي لشرائح واسعة جداً من المجتمعات الأوروبية منذ القرون الوسطى وإلى ما بعد الثورة الصناعية، حيث التبعية المطلقة للنظم الملكية الموغلة في الاستبداد، والقائمة على أساس الولاء الشديد والطاعة التامة من قبل الأتباع لمن فوقهم من السادة المستحكمين بالسلطان والثروات. حيث يجد بطل الرواية ديدريش هيسلينغ، نجل صاحب معملٍ لانتاج الورق، في القيصر الالماني فيلهلم الثاني قدوته التي يحتذي بها في حياته، حتى أنه يقلده في طريقة ترتيب شواربه، ويمارس ذات الأساليب المعهودة لدى النظم العسكرية في القضاء على منافسيه الصناعيين
بطل الراوية “أونته تان – التابع” التي صارت فيلماً سينمائياً في عام 1951 هو أنموذج للشخصية الأوروبية الكلاسيكية الطامحة في الصعود سياسياً ومادياً إلى أعلى الهرم المستحكم في المجتمع، دون التعرض للحاكمين المستبدين، بل بتقليدهم في الارتقاء والتحكم بمن دونهم من “الأتباع”، حيث للامبراطور ملوك خاضعون له، وللاستقراطيين من دونهم من أصحاب المزارع والأملاك، وهؤلاء بدورهم مستحكمون بمن دونهم من الفلاحين وصغار المنتجين… وهؤلاء يستحكمون بالعمال والمستاجرين للعمل الشاق في المزارع، دون أن يختلفوا في وضعهم الاجتماعي عن وضع العبيد وسواهم من المستضعفين في الارض
منذ النصف الثاني للقرن الثامن عشر، اي مع بداية الفصل الثالث للثورة الصناعية في أوروبا، ظهرت تشكيلات اجتماعية – قيادية جديدة في العالم المتقدم، كان ديدنها جمع المزيد من الأموال وتطويرالبني السياسية والاقتصادية بما ويتلاءم مع مصالحها… وعلى الرغم من أن العمود الفقري للأنظمة الكلاسيكية قد ظل على حاله، إلا أن التراتب اصبح يضم رؤساء الدول ومن دونهم السياسيين وأدنى منهم بقليل مدراء المعامل والمصانع العاملين على توسيع رقعة نفوذهم في المجتمع.  وبدأ المثقفون الكبار من أمثال الفيلسوف عمانوئل كانت بالمطالبة بأن يعدل الناس المستنيرون عن فلسفة الطاعة العمياء للاستقراطية إلى الحكمة في تعاملهم مع ما حولهم من تطورات. وهنا يمكن القول بأن المجتمع الصناعي قد أسس لشرائح طبقية على غرار الارستقراطيات العسكرية التي شرعت في افساح المجال رغماً عنها لمدراء وأصحاب الشركات
حدثت تطورات عظمى في الولايات المتحد وفرنسا قبل ألمانيا وسواها، فظهرت دساتير واقتيد نبلاء إلى المقصلة، وبدأ الحديث عن “المواطن” وحق “المواطنة” وكذلك المطالبة بمشاركة “المواطن الحر” في الحكم والقرار. إلا أن الأوضاع في ألمانيا اختلفت بسبب التربية البرويسية القاسية للأطفال وتلاميذ المدارس وطلاب الكليات الحربية، هذه التربية التي كانت أسسها الطاعة العمياء للقيصرية، تعظيم أفكار الإخلاص للوطن والجيش والنظام والولاء المدني والعسكري المنضبط والمخلص للدولة وزعيمها، بحيث نعت المفكر الاجتماعي الشهير ماكس فيبر المواطن الألماني بأنه “تابع” بامتياز. وليس لدي حقيقة كلمة أقرب معنىً من “بن ده ست” الكوردية للفظة “أونته تان – التابع” هذه
ساهمت هذه الأفكار التربوية الألمانية التي تطرقت إليها مختلف النشريات والكتب السياسية منذ عهد الامبراطور فيلهلم الأول في التمهيد لقيام النازية الألمانية بزعامة أدولف هتلر على أنقاض قيصرية فيلهلم الثاني وبعد دفن “جمهورية فايمار” التي لم تدم طويلاً. ومن أهم سمات تلك المرحلة المتسمة بعنف الشرائح الحاكمة الذي أعتبر شيئاً طبيعياً هو الاعتقاد بان الجلد أو الضرب المبرح والمستمر يخلق لدى “التابعين” فكرة القبول التام بسيطرة المسيطرين واعتبارها شرعية وضرورية، لابد منها لحفظ الأمن والنظام ودوام الدولة. والخوف المستمر من العقاب يؤدي إلى التنازل عن الحق في الحرية لدى التابعين، وتحويلهم إلى عبيد يعتقدون بأن زوال النظام المستبد بهم يؤدي بالتأكيد إلى فقدانهم أسباب حياتهم وأمنهم واستقرارهم
وبفهمنا لهذه النقطة بالذات نفهم الأسباب التي دفعت بالشعب الكوري الشمالي إلى البكاء الجماعي على دكتاتورية هرمة تترك الساحة لدكتاتورية شابة من صلبها
وبسبب العولمة التي غيرت معالم المجتمعات المتقدمة وأثرت بعمق في ما يتبعها من عالمٍ ثالث ورابع، انتقلت السلطة من أيدي الحاكمين باسم السياسة والديموقراطية والحريات إلى ما هو أخطر من حكم الارستقراطيين العسكريين في الماضي وحكم الحزب الواحد والزعيم الأبدي كما في عهد النازية الألمانية والفاشية، حيث الذي يتخذ القرار الأهم في حياة “التابعين” لم يعد البرلمان المنتخب من قبل الشعب، وانما اجتماع مدراء الشركات، التي صارت معظمها في قبضة مالكين منتمين لمجموعات مالية دولية، والعامل المستضعف في الأرض لم يعد يدري من هو سيده الحقيقي، وهل ستبقى هذه الشركة التي يعمل لديها غداً أم ستزول بقرار مدير من المدراء اجتمع لتوه مع مدير بنك من البنوك العالمية، وهل سيتمكن من التمتع بحقوقه التعاقدية في حال خروجه من العمل لدى الشيخوخة؟
ولذلك فإن العالم الاجتماعي أولريش بيك يصف هذه المرحلة بانها مرحلة انتقال النظام السلطوي من الدولة إلى السيطرة الكونية للمؤسسات المالية والصناعية، مما يثير المخاوف والقلق لدى المستضعفين في الأرض ويتسبب في إحداث القلائل السياسية والاجتماعية بشكل عام
إن الخوف على مكان العمل وعلى المال الشخصي المودع لدى البنوك وعلى المستقبل التقاعدي للمستضعفين في الأرض في وقت يتقاضى فيه مدير ما راتباً يضاهي رواتب الالاف منهم وتعويضات تفوق مجموع الرواتب التقاعدية لكل عمال المصنع أو المؤسسة التي يخدم فيها، لاتجعل من مواطن الدولة الحر مجرد “المواطن الغاضب” وإنما قد ينتكس الأمر وتدفع به المشاكل والمخاوف للبحث عن زاوية يركن فيها إلى المستبدين والدكتاتوريين والسارقين قوت أولاده، في حين ان الأسياد يعتبرون ملايين البشر المرتبطين بهم بشكل أو بآخر “رأسمالاً بشرياً” وجيوشاً من التابعين، وهنا يكمن الخطر الكبير على ما نعتبره توازناً إجتماعياً
في ظل العولمة المثيرة والمرعبة هذه، يحاول بعضهم من أقزام السياسة وعشاق السلطة استغلال نزعة الانتكاس لدى المستضعفين في الأرض وإظهار أنفسهم لهم عن طريق تجميع السلطات والثروات في أيديهم كمنقذين إياهم من البطالة وضامنين لوظائفهم وقادرين على تأمين الركن الذي يركنون إليه، طالما بقي هؤلاء قائمين على السلطة في القمم. وهذا ما نراه في بلادنا مع الأسف، حيث الطغاة الذين جمعوا أسباب القوة وامتلكوا الثروات يتمتعون رغم كل وحشيتهم في التعامل مع المواطنين بكثير من الشعبية ولهم طوابير من العملاء والاعلاميين المستعدين للدفاع عنهم بأكاذيبهم وتحريفاتهم للحقائق دون حياء، فهم القادة المعصومون والوحيدون القادرون على منح الحريات أو انتزاعها، وهم الذين يرتشون الإعلام ويشترون أصحاب القلم كما كان الاستقراطيون يشترون العبيد ويبيعونهم في الماضي، وهم مفاتيح الأمان والاستقرار، كما أنهم منارات الهدى للشعوب “العمياء
وهذا يوضح لنا حقيقة ما رأيناه عن طريق “حي مباشر” في بيونغ يانغ الكورية الشمالية منذ أيام قلائل، وما نراه في سوريا الحزينة الجريحة صباح مساء وفي غيرها من بلداننا التي تتبع نظام العولمة ككواكب صغيرة للغاية في الفلك الكبير مع الأسف، ومع ذلك تطبل وتزمر باستمرار للسيادة الوطنية والاستقلالية في القرار الوطني

29.12.2011

أتقدم باسمي وباسم عائلتي بجزيل الشكر والامتنان إلى كل الإخوة والأخوات الذين اتصلوا بي أو بعائلتي من شتى الأنحاء أثناء الايام التي مكثت في المستشفى بسبب صدمة قلبية شديدة، وكذلك إلى كل الذين تمنوا لي الشفاء أوكتبوا تعليقاتهم حول ذلك الخبر في المواقع الالكترونية المشكورة. كما أشكرالإخوة في المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا الذين وقفوا إلى جانبي في محنتي الشخصية تلك وقفة مشرفة لي، وأدعو الله العلي القدير أن يحفظ كل الاصدقاء والمعارف وذويهم وعوائلهم من كل شر، ويبعد عنهم مثل هذه الحالات المؤسفة، ويسبغ عليهم جميعاً ثوب الصحة والعافية مدى الحياة، متمنياً الاستمرار في الدفاع عن شعبي الكوردي وسائر المستضعفين في الأرض قدر المستطاع، إلى أن يشاء الله ما يريد
ولا حول ولاقوة إلا به، إنه العلي العظيم
مع فائق الاحترام والتقدير

أخوكم جان كورد

Baronê Rihșîn

Cankurd, 5. Dezember 2011

Ev efsane yek ji efsaneyên ku șaxnas û zanayên nefsa mirovî ‚Psîșologî‘ bi xwe ve gêro û mijîl kirîne, wekî Odîpos û Gilgamêș, û wekî șanoya ‚Hamlêt‘ a William Shakespear, lew re ez dixwazim vê çêrokê ji we re bi Kurdî binivîsim. Eve ne wergerandine, lê heta ez dikanim, ez ê di lêkirinê de ji çarçiva wê dernekevim, ewa ku xanim (Clarissa Pinkola Estés) di pirtûka xwe ya giranbiha de (Gurejin) nivîsiye. Ev xanim șaxnaseke mezin a Psîșologî ye, di 500 Rûpelan de, bi rêya lêkolînên xwe  yên hêja, di efsaneyên mirovî de, dide zanîn ku di kûraniya nefsa her jinekê de taybetiyên (Gur) hene 

                                                                                  

Çi hebû çi tune bû…

Li derveyê bajêr û bajêrokan, li dûrî  gund û zeviyên gundiyan, di nêv daristanekê de, baronekî xanedan, ku xudanê keleheke bi surhên bilind û qaling bû, bi tenê xwe dijiya. Ji malbata wî kesek nema bû, ji merivên wî hinekan barkiribûn çûbûn bajêrên dûr û ên pîr jî koçka xwe bi gorê guhatibûn, û êdî geya li ser goristana wan  șîn bûbû. Berdestên wî jî li dora wî nema bûn, bo çi rewșa wî wilo bû, kesekî ji wî pêve nedizanî. Riha baronê qanat û hêzdar dirêj û bi rengê hișîn bû, lew re ew bi „Baronê Rihșîn“ ji aliyê gundiyên ve hatibû navkirin, ewên ku li tenișta wê daristanê dijiyan. Wan carcar xwe dadiqelistin û bi dizîka ji koçka wî ve nêzîk dibûn, hema nediwêrîn li dergahê koçkê bidin an xwe li ber wî xuya bikin, ji ber ku ewana gelek ji wî ditirsîn û nedizanîn çewa bi wî re têkiliyê pêda bikin.

Rojekê ji rojan, Baronê Rihșîn șûr û tîrkevan û qimeya xwe rakirin, kurkekî sor û reș li xwe kir, hespê xwe ji axurê derxist, dergahê mezin ê koçkê bi kilîtekî hesinî û gir kilît kir, pișthesp bû û ji wir bi rê ket

Paș demeke dirêj di nêv dar û geyayên bejinbilind re, ew giha ber mala gundiyekî hejar, ku li aliyekî daristanê bû. Sê kurên gundiyê hejar û pîr hebûn, kur êdî bûbûn peyayin bi hêz, û sê dotên wî jî hebûn, yek ji yekê ciwantir û çelengtir, lê belê wan mêrnekirî bûn. Gava Baron li ser pișta hespê wî yê reș dîtin, bi derve de beziyan, xweșhatin û silaviya wî kirin. Bavê wan jî derket, û xwe ji navê de bo mêvanê xwe çemand û ew fermoyê mala xwe kir.

Baron li derveyê wê malê, li ser kursiyeke darî danișt. Wî dizanî ku mala gundiyekî wê ne bi dilê wî be, ew ê ne paqij û ne fireh be, dibe jî bihna genî jê bê. Dotên gundî bi lez û bez ji wî re avjong û mastav anîn û bavê wan ji mêvanê xwe pirs kir, ka ew hezdike goștê berxekî an yê elokekî bixu. Baron got:

“-Ez ê dilșad bim, ku hûn bibin mêvanê koçka min. Ez ne birçî me, û ez niha bi ser oxireke xwe de diçim.”

 Wilo got, cameke mastavê hilda ser xwe, dilopên ku bi ser riha wî ya hișîn de hatîne, bi destmaleke sipî maliștin, rabû ser xwe û ji wan re diyar kir, çewa ewana roja dî biçin koçka wî, û gote keçikan ku wê hîn baștir be, eger birayên wan, dayîk û bavê wan jî bi wan re bên keleha wî. Careke dî pișthesp bû û ji ba wan bi dûr ket.

Gava birayêd keçikan ji karê xwe vegeriyan, giș li hev rûniștin û di ber xwarina Șîva re li ser baronê rihșîn peyivîn. Birayê mezin gote xangên xwe:                                           “-Ez tênagihim bo çi baronek hejarin wekî me vexwendiyên koçka xwe dike!”

Keça mezin jî got:

“-Ez rast ji riha wî ya șîn ditirsim.”

Ya dî ku ji wê ciwantir bû got:

“-Wekî dixuye, rûyê wî di jiyana xwe de ti caran berken nebûye.”

Keça ji gișan piçûktir, di xwe de hizirî, û paș ku gelek pirs di seriyê wê de pêda bûn û bersiv jê re dîtin, got:

“-Divê em vê vexwendinê baș bibînin, dibe ew ji me re nîșana qenciyê be.”                   Paș ku dayîka wan a porsipî baș guhdariya wan kir, got:

“-Çewa em ê vexwendina baronekî bê erêkirin bihêlin? Di teviya jiyana me de, em pêrgî camêrekî wilo nehatîne, me ji zor û setema maldaran pê ve tiștek nedîtiye. Me tew koçka axayekî jî ji hinder ve nedîtiye. Riha wî hișîne, ne wek yên xelkê ye, hema porê min û yê bavê we jî sipî ye. Raste ew mêrekî navsalî ye, hema bi hêze, wekî ciwanekî dixuye.”

Bavê wan jî got:

“-De bila em carekê biçin koçka wî, pișt re em ê bizanin, ka ev vexwendin bo me xêre an ne.”

Roja dî, hemî li hesp û qatiran suwar bûn, û berê xwe dan nêv daristanê, ku koçka Baron di kûraniya wê de bû. Baron li ber dergahê koçkê, li derve, li wan çavdikir.

Xudanê koçkê bi mêvanên xwe re demeke xweșik derbas kir, keçikan û diya wan xwarin amade kirin, weku ewana berdestên wî ne. Șorbeya nisîkan, goștê asikan, birinc, savar, firîk û gelek șêweyên tirșikan, û pișt re hingiv û șîroneyên bi gûz û behîvan,  avjong û mastav, têra her yekî / yekê hebû û hîn gelek bêtir.

Li dawiyê, xudanê koçkê dest avêt riha xwe ya hișîn, û bi zimanekî nerm gote bavê keçikan:

„-Bo min rûmeteke, ez destê doteke te bixwazim. Tu dibînî, ev koçka mezin û fireh sar û valaye ji kenînê zarokan.“

Bavê keçikan li çavên jina xwe û li yên hemî kur û dotên xwe nêriya, ji dota piçûk pêve gișan rûyên xwe ji ber awirên wî guhartin. Pișt re got:

„-Axayê min ê comerd û navbilind, bo min û malbata min mestirîn rûmete, ku em bi kesekî mîna we re carekê di jîna xwe de, li ber maseyeke xwarinê rûnin. Bila ez û zarokên xwe di berdestiya We de jîna xwe derbas bikin, em ne poșman in.”

Paș vê gotinê, nema kesekî tiștek xwar an vexwar, û diyar bû ku Baron jî giha armanca xwe, ew ê bibe zavayê pîremêrê hejar, lê kijan dota wî dibe jina wî, hîn di wê șevê de ne xuya bû.

Li mal, hersê dotên pîremêr li hev rûniștin û li ser baronê xanedan bi hev re peyivîn.

Ya mezin got:

“-Rihên wî yên hișîn nakevine dilê min, ew ji min re wekî ejderhayekî dixuye, tevî ku ew pir maldar e, we dîna xwe dayê ku ew bi tenê xwe dijî. Ez nikanim bibim kebaniya wî.”

Ya orte ji wan got:

„-Hema berdestek an așkarek jî di wa koçk û seraya fît û fireh de nîne. Bi ser ve jî ew ji nișka ve dike û bi șêweyeke nenas li me dinêre, wekî kesekî șêt û dîn. Qey ez ê hemî wan xaniyan bi xwe bimalim? Ez wî nakim mêrê xwe, çi dibe bila bibe.“

Ya piçûk kurtedemekê hizirên xwe, di dilê xwe de, kirin, pișt re li xwe haydar bû, û gava wê dît, ku herdu xangên wê li hîviya gotineka wê ne, got:

„- Ne rihên wî yên șîn û ne ji tenahiya wî ji min re dibine egerên neykirinê. Ew dixwaze bibe zavayê malbata me ya hejar û bêhebûneke diravî. Dayîk û bavê me herdem di wê hîviyê de bûn, ku peyayekî comerd û rewșbaș bibe zavayekî wan. Baron mirovekî bi hêz e, maldar e û zimanxweș e. Bo çi ez ê nebime jina wî?“

Paș vê gotinê, nema kesek ji wan bêtir peyivî. Her yek ji wan kete nav pirtiyên razanê, nivîn kișande ser seriyê xwe û di dilê xwe de hizirî.

Baronê Rihșîn bûka xwe ji mala pîremêrê hejar bê dewat anî, dota wî ya piçûk li paș wî, li ser pișta hespekî sipî suwar bû, herduwên dî jî bi xemgînî li wê nêriyan, lê di kûraniya dilê her yekê de xewna bûkiyê mezin bû. Ji xûșka xwe re dirazên jîneke șad û hêjatir kirin, û hêstiran çavên hersê birayên wê, bav û diya wan jî tijîkirin. Ji wan pê ve kesek li wir nebû. Ewana dûrî mirovan û niștegehên mirovan bûn.

Hîn mehek derbas nebû bû, Baron gote bûka xwe:

„- Bêguman te bîra dayik û bavê xwe, xang û birayên xwe, kirî.“

„- Rast e. Min gelek bîra wan kiriye.“

„- Bașe, ez niha diçime bajêr, ku hinek hûr û mûr bikirrim. Ez ê rêya xwe bi mala we xînim, bila ewana tev bêne vir, hûn bi hev re rojekê an du rojan derbas bikin. Vane hemî kilîtên koçk û serayê, têde 100 ode, çi mezin û çi piçûk, hene. Hûn dikanin ji xwe re di nav de bigerin, hemî kevnareyên ku têde bi çavên xwe bibînin, tenha odeyeke pir piçûk di jêrzevînê de, li bin pașmaxa xaniyê li paș seraya mezin heye, nabe hûn wê  odeyê vekin. Vaye kilîtê wî jî di nav kilîtan de ye, ew yê tev piçûk e. Gava hûn wê vekin, ez ê ji te sîv bêm û dibe ku tu ziyaneke bêwekanî bibînî. Baweriya min bi te heye, bila ev bawerî jar nebe.“

Wilo got, gurzê kilîtên hesinî ku pir giran bû; xiste destên bûka xwe, eniya wê maç kir, ber bi dergahê ve çû û seraya fireh û vala dengê solên wî yên giran veda.

Di wê rojê de, herdu xang û hersê birayên wê hatin, dayik û bavê wê nehatin, ji ber ku herdu nexweș ketî bûn, lê ewana hîvîdar bûn, ku dota wan bi xûșk û birayên xwe re bite zeyî. Ji xwe pêwîst bû, ew berî hatina wan biçûya zeyî, hema wilo nebû, û dibe jî ku Baron heznedikir ku bûka wî bi tenê xwe li mal bimîne, gava ew biçe derekê, an bêyî wî li mala bav û dayîka xwe bimîne, lew re rêya xwe bi mala xezûrê xwe xist û xang û birayên bûkê șandin ba wê.

Roja xwe ya pêșîn bi xwarin û vexwarinê derbas kirin, lê roja dî xangan xwestin xanî û serayê, veșartok û antîkên hemî odeyên koçka Baronê Rihșîn bibînin, û birayan xwestin li derveyê koçkê, li nav baxên wê, ji xwe re li asik û tawûs û kewan temașa bikin, piçekî șûrbaziyê bikin û tîran bavêjin.

Keçikan hemî antîk û veșartokûn koçka mezin û fireh, ode bi ode, serzevîn û binzevîn, giș dîtin û têre geriyan. Tiștekî wilo xweșik di jîna xwe ya rastîn de û di xewnan de jî nedîtibûn. Pir dilșad bûn, û ji kilîtê piçûk pê ve hemî kilîtên dî li deriyan xistin…

Li dawiyê, gihan ber deriyekî nizim, ku ji textê kevin û hesinê zingarî bû, di binê jêrzevîna xaniyekî de, ku li pașmaxa seraya mezin bû. Ji hemî kilîtan hîn yê piçûktir ji gișan di nav tiliyên bûkê de digote wê:

„-Qey ez ne kilîtim? De min jî carekê bi kar bîne.“

„-Kilîtê kinik, min soz da mêrê xwe, ku ez te bi kar neyînim.“

Wilo got, hema di sîngê wê yê sedefî de, agirekî bi alav vêket, dilpijînekê ew girt. Hem wê û hem jî xangên wê diviyan bipeyivin, ji hev re bibêjin ku bo çi wê nebînin çi di wê odeyê de heye. Ji wan hizirên dilê bûkê pirsek hebû:“-Qey ev deriyê nizim diçe razanga jineka dî? Lew re  mêrê min naxwaze ez rastiyê bizanim.“ û di seriyê wê de hewiyeka ji wê çelengtir û ciwantir pêda bû, ku xudana razangeke wekî textê Belqîs e. Seriyê wê tengijî û ji wê ve diyar bû, ku dûmanê agirekî ji bêvilên wê derdikeve.

Xûșka wê ya mezin got:

“-Ez ditirsim ew niha vegere, bi ser me de bê, û ji me pir bixeyide.“

Ya dî got:

“- Ez dibêm, qey wî kana xwe ya zêr û zîv di vê odeyê de veșartiye, lew re naxwaze kesek bizane çi di wê de heye.”

Bûka Baron bi kilîtê piçûk ew deriyê nizim vekir, yek li pey ya dî, hersê derbas bûn hindirê tarî. Xûșka mezin bi paș ve vegeriya, çû mûmek anî, ew vêxist û hat, di ber yên dî re çû pêș wan…Çi bibînin?

Li ciyên ku rohniya wê mûmê gihayê, parçeyên lașeyên jinan hebûn. Jinin tazî, ku serî, dest, û pêyên wan ji hev birrandî bûn, di goleke xûna xwe de belav bûbûn…

“-Ev çiye? Ev çi hovîtî ye?”

Bûka Baron wilo got û bi sîngê xwe ve li orta lașekî ket, ku serî bi jêr de bû, por di nav gola xûnê de belav bûbû, ling bi darekî di ser seriyê wê re girêdayî bûn, û memikên bi xûnê sorbûyî bûn, wekî du hinaran bûn.

Bi lez û bez, tev li tirseka bê wekanî, hersê xang ji wê odeya nenas, bihingenî, tarî û xûnî, reviyan, derî li paș xwe girtin, bi destin lerzok bûkê derî kilît kir û li hev nêriyan, bi çavan ji hev pirsiyan, ka çi bikin!

Xanga mezin got:

“-Xangê, kincê te yê sipî tev bi xûn e, destên te û kilît jî.”

Her sê çûn razanga bûkê, kincê wê ji wê șimitandin, avêtin nav agirê pixêreka ku herdem alavbilind bû. Xanga mezin bi mașeyekê ew kinc di nav kizotên agirî de livlivandin, da bi zûkî tev bisoje û bibe xulî. Xanga dî bi çepilê bûkê girt û ber bi curnekî avê bir û herdu destên wê șuștin, û hinek çilpikên xûnê, ku li ser gulmên wê bûn, bi destmalekê paqij kirin. Bûkê jî gelek bizav kirin, ku kilîtê di destê wê de, ji xûnê paqij bike, hema her û her xûnê ji kilîtê dirijî, tew nedihat birrîn.

Bûkê bi dengekî lerzok, weku bi xwe re dipeyivî, got:

“- Hey lê, ez çi bikim? Qey xûn ji vî kilîtî dize? Nema radiweste.”

Ji tirsa re, ew kilîtê piçûk û xûn jê dihat xarê, ji nav gurzê kilîtan derxist, û ew xiste sekretûneke “dolabeke” cilan, ku li aliyekî razangê bû, deriyê wê dolabê girt û xwe avêt ser doșeka xwe ya razanê, bi destan çavêd xwe peçinîn û bi hêrs giriya.

Xanga mezin hat û xwe di ber wê re dirêj kir, destekî xwe di ser sîngê wê re gihande doșekê û got:

“-Negirî, xangê, negirî. Tiștek nabe, Xwedê me diparize.”

Ya dî jî ber bi wan ve hat û got:

„-Heger Baron pirsek ji te kir, bibêje ku me kilît bi șașî bi kar anî, deriyê odeyê vebû, hema ji ber ku hindirê wê tarî bû me tiștek nedît, û em tirsiyan di tariyê de biçine hindirê odeyê.“

Bûkê xwe rastkir, hêstirêd xwe bi destan maliștin û got:

„-Lê kilît?“

Xanga orte got:

„-Ka bide min, ez ê bavêjim hîșta kelehê, nav geyayê bilind. Gava Baron li wî kilîtî pirsiya, bibêje: Qey ew di tariya xanî û jêrzevînan de ji gurzê kilîtan ketiye, û em lê hișyar nebûne.“

Xanga mezin jî taze li xwe haydar bû, ku wê mûma bi xwe re biriye hindirê jêrzevîna tarî û tijî parçeyên lașan, li șûn xwe hêștiye, ji lez û bezîna wan, ji tirsa ku dilên wan girtiye, tew ji bîr kiriye. Got:

„-Ka kilît bide min, ez ê herim wê mûmê bînim an ji wir rakim û vemirînim.“

Di wê navê de, Baron ê Rihșîn ji nișka ve deriyê razangê vekir û dît ku rewșa wan ne li ser hev e, gelek tirsiyane. Yekser guman kir ku wan rastiya wî naskirine. Bi sinatî „hêdîka“ ber bi wan ve hat û destê xwe dirêj kir. Bûkê gurzê kilîtan ji tenișta xwe rakir û ber bi wî ve dirêj kir, lê destê wê lerizî û Baron têgihîșt ku gumana wî di cîh de ye. Herdu xangên bûkê, li pey hev ji razanga bûkê derketin, yek bi ser surha koçkê de beziya, bi hîviya ku deng li birayên xwe bike, gava ewana li hîșta koçkê dîtin, û ya dî bi xarê de çû, li derveyê dergahê koçkê rawestiya, da ji birayêd xwe re, gava hatin, mijarê bîne zimên, û ji wan bixwaze ku harîkariya xanga wê bikin, gava Baron tiștekî nebaș bîne seriyê wê.

Baron li gurzê kilîtan nêriya, dît ku yê ji gișan piçûktir ne di nav wan de ye. Gote bûka xwe:

„- Min bawerî bi te kir, hema tu ne cîhê baweiyê bû. Kanî kilîtê piçûk?“

Bûka wî xwest derewekê bike, hema kanîna wê nema bû. Tenha ber bi sekretûna cilan nêriya. Baron dît ku goleke xûnê li ber wê sekretûnê heye. Ew ber bi wê ve çû, deriyê wê vekir, dît ku çilpikên xûnê ji kilît dadikevin ber solên wî, dengekî wekî yê dilopên baranê jê tê. Kilît rakir, û bi destekî xwe, ku wekî yê dêwekî mezin ê bi hêz bû, bi pêlikên porê wê girt û ji ser textê razanê bi xarê ve kaș kir, êșeke mezin bi canê wê ket, û nalîneke nazik ji wê hat, ew bi kașkirinê re li ser mermerê odeyê, li ber lingêd Baron com bû.

Bûkê naskir ku êdî ew jî têye kuștin û lașê wê yê parçe-parçekirî wê wekî yên jinên dî cîhê xwe di jêrzevîna tarî de bistîne. Diviya bû  ew jîna xwe ji nav destên wî kușterî azad bike, hema bi çi tonî û bi çi çareyê? Ji nișka ve hate bîra wê, ku dayîka wê carekê gotibûyê:“ Jin wekî guran e, gava hêriș li ser wan çêdibe û dikevine tengiyekê, ewana gavekê bi șûn ve diçin, hêza xwe dicivînin ser hev û bi ser hêrișvan ve hêriș dike, zora wî dibin û xwe azad dikin.“

Baron got:

„-Tu dizanî, wan lașeyên kerkerkirî yên kê ne? Ewana jî wekî te bûkên min bûn, jinên berdest û bermalên min bûn. Ewên ku min bawerî bi wan kiribû, lê ewana jî wekî te ne cîhê baweriyê bûn. Niha sir ate ye ku tu jî wekî wan cîhê xwe di wa jêrzevîna tarî de bistînî.”

Bûka dil bi tirsê dagirtî, ji nișka ve ji cîh hilgavt, û li hember wî wekî hembervanekî di qada cengê de rawestiya û got:

“- Tu ne dirist bûyî bi malbata min re. Te xwe wekî kesekî dilnaz û mirovhez da xuyakirin, heta te em xapandim, lê niha ez têgiham, ku di rastiyê de, tu hovekî mirovkujî. Te derew li min kir û te rastiya xwe li ber min veșart, te hovîtiya xwe bi xan û eywanan, bi xwarina goștên asikan û bi xaliyên giranbiha pêça. Tu çi dixwazî bi min bikî bike. Ez ji mirinê natirsim, hema kurtedemekê bide min, da ez nimêja xwe bikim, li ber Xwedayê xwe bigerim, bila ew nezanîna min wekî gunah li ser min nejimêre. Min soz da mêrê xwe ku ez wî kilîtî bi kar nayînim, lê min sozê xwe bi cîh nehanî. Ez ê ji Xwedayê xwe bixwazim ku wa șașiya min li min biborîne. Tenê kurtedemekê bide min, da ez nimêja xwe bikim, wekî dî ez tiștekî ji te lava nakim.“

Baron got:

„-Bașe, nimêja xwe ya berî mirinê bike. Ez ê herim jêrzevînê û vegerim.”

Wilo got û bi derve de çû. Bûkê jî bi lez û bez deriyê razanga xwe ji hinder ve kilît kir, û li șûna nimêjê bike, bi ber pencerê ve beziya, û bang li xanga xwe kir, ewa ku li ser surha koçkê li wê rêyê dinêrî, ku di nav geyayên daristanê re wekî marekî gewr dixuya.

Bûke gote xanga xwe:

“-Qey birayêd me naxuyin?”

“-Na, naxuyin, hema ji dûr ve kulxan di rê de heye, ez nizanim ew kulxan ji ber nalên hespan radibe an tolaza babelîskekê ye.”

Bûkê deng li xanga dî kir, ewa li derveyê dergaha kelehê bû, jê re got:

“-Xangê, gava birayêd me hatin, yekser wan haydar bike, berî ev kușterê genî me hersêkan dikuje:”

Wilo got û di razanga xwe re vir de û wê de çû û hat. Dîsa ber bi pencerê ve beziya û pirskir:

“-Birayên me hatin?”

Xanga wî bersiv da.

“-Erê, vane sê suwar ji kelehê ve nêzîk dibin. Bi gumana min, ewana birayêd me ne.”

Di wê navê de, Baronê Rihșîn, di nav lașan re digerî û ji xwe dipirsî, ka lașê bûka xwe ya nû bi kijan çengelî ve biçengilîne.  Dawî, ji jêrzevînê derket, derî li paș xwe girt, kilît kir, kilîtê piçûk di têla gurzê kilîtan re derbas kir, mûma ku hîn vêketî bû, vemirand danî derveyê odeyê, û bi jor ve, ber bi razanga jina xwe ve, di nerdewaneke mermerî re, rûtehl, wekî kesekî șêt û dîn di ber xwe de kire kumekum, hilkișiya û șûrê xwe ji ber nava xwe kișand, di destê xwe de hejand û carekê vewșand.

Hersê birayên bûkê gihan ber dergahê koçkê. Xanga wan a ku hîn li hîviya hatina wan bû, bi herdu destan li kab û sîngê xwe da. Got:

„-Hawar…Birano, hawar…“

Gava birayên wê têgihan çi heye, yê mezin ji wan deng li xanga xwe, ya ku li ser surha kelehê bû, kir û got:

“- Zû ji xanga me re bibêje, ku vaye em hatîne hawara wê. Bila derî veneke heta dengên me dibihîse.”

Di wê navê de, Baron giha ber deriyê razangê, xwest ku derî veke, naskir ku derî ji hindir ve kilît kirî ye. Bi dengekî bilind qîriya, got:

“- Veke, ma qey nimêja te naçe serî?“

„- Ez ê çewa deriyê  xwe ji kușterekî re vekim? Ma ez jî wekî te șêt û dînim?“

„- Mafê te yê jînê nemaye, ji ber ku te xinizî bi min kir, niha jî te derew li min kir. Wekî ji min re dixuye tu tew nimêj nakî, tu li rêyeke revê digerî, hema kesek nikane ji darbestika min a zêrîn bireve. Qey ez tew nezanim, ku razanga te li odeyekê çêbikim, ku tu bi zûkî jê derkevî?“

„- Ji ber deriyê min here, berî birayêd min te dikujin û termê te davêjin hîșta kelehê, ku cinawer û ajalan bixun. Vaye dengên wan û șîngeșînga nalên hespên wan tên guhên min û vaye xanga min a ku li ser surha kelehê min bi hatina wan haydar dike.“

„-Birayên te? Tu dîsa derewan li min dikî. Min bi çavên xwe ewana di kûraniya daristanê de dîtin, ewana bi nêçîra xwe ve gêro bûne, tew dengê kesekî jî naye wan. De veke, veke…“

Bi destekî xwe, û bi kabeka xwe li derî da, hema derî venebû. Lê ji paș wî ve dengên birayên bûkê hatin guhên wî. Ji tirsa re gurzê kilîtan ji destê xwe avêt, șûrê xwe hejand û gote wan:

„-Diyare hûn dixwazin bi xangên xwe re bimirin. Qey hûn evqas ji hev hezdikin? Ma hejar hemî wilo hevdilin?“

Birayêd bûkê șûrêd xwe ji kanan kișandin û li pêșmaxa razangê belav bûn, her yek ji aliyekî ve ber bi wî ve hat. Xanga wan a mezin jî, ku bi wan re ji derve de hatibû, beziya û deng li bûkê kir, got:

„-Xangê, netirse, Xwedê wê piștvaniya me bike, û birayêd me yên leheng wê vî kușterî bikujin û wê lașê wî bavêjin bo qertelan, ku di nav hev de parçe-parçe bikin û ji ortê rakin, da qerêjiya wî li ser rûyê zevînê nemîne. Ez ê hestiyên wî bi soringê cîlav bikim û di goreke pir kûr de veșêrim, da ewana va daristanê qerêj nekin.“

Baron ê Rihșîn û birayêd wan keçan li hember hev șûrbazî kirin, gelek birîn li hev pêda kirin, hema li dawiyê, wan hersêyan zora wî birin, ew bi kaban çû xarê û șûrê birayê mezin wekî birûskê di paș seriyê wî re hat vewșandin û seriyê wî firriya, li ser mermerê sipî yê wê pêșmaxê çilpikên xûnê li șûn xwe belavkirin, lașê wî yê gir, ku xûn ji histoyê dipijiqî bi aliyekî de hate xarê, dengekî wekî yê hirçekî ku têye serjêkirin jê hat û bi rumpîniya lașe re xûn bi her aliyekî de pijiqî.

Birayê piçûk, ku birîna wî ji yên dî siviktir bû, deng li xanga xwe ya di razangê de kir û got ku ew azad e, hemî sax in û dikanin bi azadî biçine mala xwe.

Lașê Baronê ku Rihên wî yên șîn di xûna wî de sorbûne, ji surha kelehê de avêtin hîștê, da qertel û ajalên çolê wî parçe-parçe bikin û tiștekî ji goștê wî bi hestiyan ve nehêlin.

Ji wê rojê de, wan bira û xang ji wir çûn û xanga mezin soz kir, ku ew ê pișt re vegere, da hestiyên Baron cîlav bike, da qerêjiya wan negihe zevînê mirovan. Birayê wê yê piçûk jî gotê, ku ew ê bi wê re bê, da ew goreke pir kûr ji wan hestiyan re bikole.

من يجمع الكورد تحت سقفٍ واحد؟

جان كورد، ‏23‏ كانون الأول‏، 2011

تاريخ الانشقاقات الحزبية في الحياة السياسية الكوردية طويل ومؤلم، كما أن تاريخ جبهاتهم وتحالفاتهم واتحاداتهم مثير للكثير من الاستغراب والتساؤل، فالناشطون الكورد يتحالفون بسرعة وبنشاط، ولكنهم لدى ظهور أدنى خلافٍ بين زعيمين من زعمائهم يختلفون، وبقدر ما هم متحمسون للوحدة والتقارب، فهم متحمسون للافتراق والتباعد أيضاً، ولم تشهد الحياة السياسية الكوردية في يومٍ من الأيام استقراراً يدوم زمناً طويلاً، وذلك لجملة من الأسباب تتعلق بالتكوين والبناء الفكري للمجتمع الكوردي، كما تتعلق بما يحيط بهذا المجتمع من تأثيرات فكرية متهيجة أو مستقرة وما يعصف عليها من سياسات شديدة التأثير، وهذا أمر طبيعي مرت به مختلف المجتمعات البشرية في سائر أنحاء العالم. ولايمكن اعتباره مرضاً كوردياً بامتياز، بل قد يعتبره البعض دليل صحة عقلية ونمو وعي سياسي، على أساس أن الاختلاف في الرأي والسياسات من صلب الحياة الديموقراطية الصحية… وبالتأكيد يمكن أن يكون هذا صحيحاً لو حدثت تلك الانشقاقات وتلك التحالفات بصورٍ وأشكالٍ أقرب إلى الواقعية السياسية. فهل يعقل أن ينشق حزب من الأحزاب أكثر من ثلاث مرات على نفسه، ويطالب المنشقون عن بعضهم بأنفسهم بتوحيد قواهم في تحالف أو مجلس، ثم يعلنون ذلك كانتصار تاريخي كبير لهم، بدون أن يتحمل أحدهم مسؤولية ما حدث من تخريب وتعطيل وهدر للطاقات الوطنية؟

في الماضي كان انشقاق حزبٍ كوردستاني على نفسه يؤدي إلى إنشقاق كبير في حزب كوردي سوري، وفي الحاضر، انعقاد مجلس سوري يؤدي إلى انعقاد مجلس كوردي سوري، بمعنى أن التأثير الخارجي على داخل الحراك السياسي الكوردي لايزال قائماً، وظهور منتدى عربي ثقافي يؤسس الأرضية لمنتديات كوردية ثقافية، مثلما التنسيقيات السورية تولد تنسيقيات كوردية سورية… فالتقليد حتى على مستوى أسماء التيارات والحركات والتنظيمات موجود في كل الأحوال، ولذا فإن بعضهم يدعو لظهور إرادة سورية تجمع كل القوى الوطنية المعارضة، فعسى ذلك يحفز الكورد أيضاً لتجميع فصائلهم وقواهم السياسية والثقافية كلها تحت سقفٍ واحد

قد لايتفق بعض المثقفين معي على هذا التصور، ولكني أتساءل فأقول

إذا كان الكورد السوريون غير متاثرين كلياً بالآخرين، من كوردستانيين أو سوريين، فلماذا لايبادرون هم بإطلاق هكذا مبادرات توحيدية ولايكفون عن الاستمرار في انشقاقاتهم؟ وما المانع من أن ينضموا جميعاً إلى مجلس واحد أو يتحدون في اتحادٍ واحد؟

قد يقول قائل: هناك عناصر تعرقل وحدتهم

إذاً، هناك مشكلة أو عائق أمام وحدتهم… ولكن كيف يمكن أن يتسبب عنصر عائق في وقف عملية البناء المشترك كله؟

وقد يقول آخر: هناك مواقف متباعدة بصدد أمور هامة

بالتأكيد هذا أيضاً له دور سلبي،  ولكن ألا يمكن بناء مجلس فيه مجال للسلطة (الإدارة) ومجال للمعارضة في نفس الوقت، والتعارض أساس من أسس الحياة الديموقراطية، وليس التوافق الذي يأتي في بعض الظروف الخانقة فقط، عندما يصعب تكوين حكومة أغلبية مثلاً

فإذا كنا جميعاً مؤمنين بضرورة بناء حياة سياسية ديموقراطية فلنتشارك جميعاً في مجلس يضم مختلف الفرقاء، والاتفاق على التناوب على إدارة المجلس وفق قانون الأغلبية والأقلية، والقيام بالأعمال وفق الاصول الديموقراطية، وذلك شريطة انتخاب المجلس من قبل الشعب الذي يستمد منه الجميع شرعيته السياسية، وليس من هذه الجهة الكوردستانية أو تلك

وهنا قد يقول قائل: إن هناك صعوبة في اجراء انتخابات بين الشعب الكوردي في هذه المرحلة من تاريخ البلاد. فأقول: وهل ستبقى هذه المرحلة أبدية؟ بالتأكيد لا لن تدوم…إذاً فلنبني مجلسنا المشترك في هذه المرحلة على أساس التوافقية المؤقتة إلى حين خروجنا من هذه المرحلة، أو نجد معايير متفق عليها في الانضمام إلى المجلس وليس عن طريق املاءات حزبية أو شخصية، لجعل المجلس واقعياً ومقبولاً من الجميع، وكأنه منتخب

أعتقد بأن أمر تجميع القوى الكوردية السورية كلها تحت سقفٍ واحد الآن لم يعد ضرباً من الخيال، فالاختلافات بينها ليست في حجم ونوعية اختلافات (فتح) و (حماس) الفلسطينيتين، ونرى بأعيننا كيف اتفق الإخوة الكوردستانيون في جنوب كوردستان بعد أن خاضوا فيما بينهم حروباً داخلية مريرة سابقاً… كما أعتقد بأن على الإخوة المستقلين أولاً تكثيف جهودهم لاقناع أحزابنا وكتلها المتشكلة عمليا حتى الآن، بأن المسافة بين المختلفين من زعماء الكورد السوريين وأحزابهم ليست طويلة أو بعيدة، والفرصة التاريخية هذه مساعدة بظروفها الإيجابية لهكذا توحيد مأمول

„Vasalîsa“ ya hoșmend

 (Kurdîkirina efsaneya Rûsî, ya bi navê „Bûkelîstok“ , navdar e)(*)

Cankurd, 19.12.2011

Çi hebû, çi tune bû…

Jineke ciwan a ku ji ber nesaxiya xwe ketibû ser textê mirinê, bi dengekî jar û zirav, bang li mêrê xwe yê xemgîn û li dota xwe ya deh salî kir, da weseka xwe li wan bike. Navê keçikê „Vasalîsa“ bû. Herdu hatin û li ber lingikên textê wê, bi çavin tijî hêstir, rûniștin. Vasalîsa hîn a piçûk bû, lê têdigihêșt ku dayîka wê nema ji nû ve sax dibe. Bavê wê jî tew nedikanî bipeyive, ew bê omêdî bû, û tenê hîvî dikir ku jina wî  bi kêmtirîn êș û sojîn dest ji jîna xwe berde. Lew re, wî di dilê xwe de, diraz li ber Xwedê dikirin û bizava xwe dikir ku dota wî Vasalîsa li kula dilê wî haydar nebe. Ji wê dotê bêtir zarokên wî û jina wî ya li ber barkirina dawîn tune bûn.

Paș ku dayîka Vasalîsa weseka xwe ya tenha li mêrê xwe kir, ku ew herdem haj dota wê bike, wê bi giș hêza xwe, ji her aliyekî ve, biparize, rûyê xwe yê zerbûyî ber bi dota xwe kir û gotê:

„- Dota min a ku li ba min ji erd û asîman bihatire, Vasalîsa min a ku tiștek li ser rûyê vê zevînê jê șîrîntir nîne, Xwedê te ji her nebașiyekê biparize… Vaye ez vê pûkelîstokê didime te. Bila herdem bi te re be, hajê bike, bila kesek wê ji destê te nerevîne. Te çi pirs hebin, ji pûka xwe bike, ewê bersivên rast û dirist bo pirsên te bide. Herroj pariyeke nanê xwe bixîne devê bûkelîstoka xwe, û ji bîr neke ku min ev bûk tenha ji te re çêkiriye. Baș lê binêre, rûyê wê, çavên wê, dev û difna wê, por û biskên wê, tev wekî yên te ne. Ji vê pê ve ez tiștekî dî nikanim bot e bibêjim.“

Dayîkê wilo got û tiliyên destê wê yê ku ji bin nivînê derketibû carekê liviyan û çavêd wê sipî bûn, wekî ew li tiștekî di dîwarî de heye dinêre, û nema ew liviya an peyivî. Li derveyê mala wan a ku li ber daristanekê bû, heyveke çarderojî  di paș ewirekî reș de winda bû.

Demeke dirêj, Vasalîsa û bavê wê xemgîn û dilsotî man. Bavê wê hîn mêrekî ciwan bû. Ji ber hejarbûnê ew binzor bû, ku herroj di birrîna daran de kar bike, û pișt re dema dihat mal, ji bo xwarin û maliștina mala xwe jî demekê dixebitî, lew re nikanî bû bi dota xwe re bilîze an biçe nav gundê ku ji mala wan ve dûr bû. Paș ku di dilê xwe pir hizirî, biryara xwe da ku jinekê ji xwe re, lê baș dizanî ku di navbera dota wî û dêmariya wê de, wê dilsarî pêda bibe, dêmarî ji zarokê mêrê xwe heznakin, gava ewana ne ji danga wê hatî bin. Eve taybetiyeke jinan e, lê bo çi wilo ye, em nizanin.

Bavê Vasalîsa jinek ji xwe re anî, û di zikê du salan de du dotên wê pêda bûn. Vasalîsa ji wan re bo berdesta male, bêtirê karên maliștinê, șuștinê, êmkirina dewar û mirîșkan, danserheva doșekên giran û nivînên mezin, paqijkirina camên çiraxan, yên pencereyan, û piyaleyên vexwarinê, avdana kulîlk û baxçeyê dora malê jî, tev bûn kar û histobariyên Vasalîsa. Bavê wê didît û dizanî ku jina wî ya nû pir zorbaziyê li dota wî dike, hema devê xwe venedikir û tew nedizanî çare çî ye. Bi ser ve jî, ya li dawiya gișan xwarina xwe dixwar Vasalîsa bû, û ya ji gișan kêmtir xudan maf bû di nav wan de dîsa Vasalîsa bû.

Gava ew keçik ji rewșa xwe hosan dibû, an kela xeydê di dilê wê de hildida û dirije, wê bi dizîka pariyek ji nanê xwe dixiste devê bûkelîstoka xwe û ji dipirsî, ka ew çi bike, bûkê bersiv didayê, digt:“-Tewat, tewat! Xwedê ji mirovê bi tewat hezdike….û Xwedê bi mirovên tewatmend re ye.”

Roj hatin û șev çûn, dêmariya Vasalîsa bi herdu dotên xwe re, bêyî Vasalîsa dilîst, bi wan re dikenî û li ser gelek tiștan dipeyivî. Ewana bi xwe re dibirin nav gundê ku jê hatiye, lê Vasalîsa tenê di mal de dihêla. Vasalîsa hoșmend jî ji bavê xwe re tiștek nedigit, da xemgîn nebe. Ji bûkelîstoka xwe pê ve bi kesekî re nedipeyivî. Ji xwe tenê ew bûk li ba wê bû, û baweiya wê bi bûkelîstokê mezin bû, ku ewê herdem harîkariya wê bike, ji ber ku ew yadîgariya dayîka wê ye.

Rojekê, paș ku dêmariya Vasalîsa ew șande nav daristanê, da ji wan re sepeteke kuvark û șelekek hêzing bicivîne û bîne, bi herdu dotên xwe re rûnișt û berî ro diçe ava, gote wan:

“- Ez dixwazim vê keçikê bișînim ciyekî dûr ê di nav daristanê da, ku li wir sihirbazeka bi navê “Baba Yaga” heye, ewê keçikê  bigire û wê bixuwe. Heger nexuwe wê nehêle ew careke dî vegere, wê ji xwe re bike kole û berdest. Emê ji wê teva ‘xelas’ bibin. Ezê derewekê li keçikê bikim, ku ew bawer bike û bi xwe biçe mala “Baba Yaga”.”

Wilo keniya û rabû agirê pixarê û çirayan di mal de vemirand. Dotên wê bi çavin tirsiyayî li wê nêriyan. Wê got:

“-Tew netirsin, mebesta min ji vemirandina agirî û çiraxan heye…Netirsin.”

Di wê nave de, Vasalîsa di bin șelekê xwe yê hêzingan de, piștxûz û giran-giran ber bi mal ve vedigeriya, di destekî de jî sepeta kuvakan, û di destekî de, seriyê benê ku șelek pê girêdayî bû, hêl dibû. Diyar bû ew pir westa bû, tî û birçî bû.

Vasalîsa giha hewșa male, șelekê hêzingan ji ser pișta xwe ya piçûk avêt, pișt û milên xwe carekê hejandin, û di deriyê textî yê giran re derbas bû hindirê malê, ku êdî tarî bû.

Dêmariya wê bi rovîtî deng li Vasalîsa kir, got:

“-Vasalîsa ya ciwan, bê te em di tariyê de dimînin. Agirê mala me vemirî û em nikanin çiraxan jî vêxînin.“

„- Qey bavê min nikane agirî vêxîne?“

„-Bavê te çûye bajêr û heta sibe venagere.“

„- Ma ez dikanim çi bikim?“

„- Tu dikanî biçî bo me kizoteke agirî bînî. Herdu dotên min piçûk in, û min jî teviya rojê kar kiriye, ez westa me.“

Vasalîsa dizanî ku ew nerast dibêje, ji ber ku hemî karê malê li ser milên wê bû, lê wê nedixwest jina bavê xwe bixeyidîne. Lew re pirsiya:

„- Ez kizoteke agirê ji ku bînim?“

„- Tu yê biçî nav daristanê, di tariya kûraniya wê de mala pîrejineka bi navê ‚Baba Yaga‘ heye. Here ba wê jinê û ji me re agirekî bîne. Em nikanin ta sibe di tariyê de bimînin, herdu dotên min wekî min ji traiyê ditirsin, qey tu ji tariyê natirsî?”

Bê ku Vasalîsa tiștekî dî bibêjî an bipirsî, destê xwe avêt sêleke piçûk a ku li derveyê deriyê malê bû, rakir û berê xwe ji nû ve ber bi daristanê. Asîman êdî sorbû bû û daristan ketibû siya çiyayên bilind, nema darên wê baș dixuyan.

Vasalîsa demekê di nav daristanê re, di rêyên wê yên zirav re, ber bi navenda wê ve çû, carina bi lez û bez û carina ji tirsa bi sinatî û bê ku dengê keviran an șikestina darikan di bin çaroxên wê de bilind bibe. Ji nișka ve, suwarekî bi cilên sipî, di ber wê re, hespê xwe yê sipî bi pêș ve bezand. Ew bêtir tirsiya, lê gava wê dît ku suwar tiștek bi wê nekir û tiștek jî negate, tirsa dilê wê kêmtir bû. Di nav daristanê de dora wê tarîtir bû, û guman li ba wê mezin bû, ku ji nișka ve wê gurek an hirçek xwe bavêje ser wê û wê parçe-parçe bike.

Paș ku ew demeke dî bi pêș ve çû, dîsa suwarekî dî di ber wê re hespê xwe bezand, lê ew suwar bi cilin sor bû û hespê wî jî sor bû. Dilê wî ji tirsa veciniqî û govdeyê wê ya nazik lerizî, sermayekî li pișta wê da, ku avika zikê wê yê birçî tev li hev bû, darên ku wekî ejdirahayan bûn did or seriyê wê re bi lez geriyan. Ew hîn bi pêș ve çû û sêla ku ji bo kizoteke agirê bi xwe re aniye, ji destekî xiste destê dî, û lez kir…

Paș ku demeke dî gavkir, êdî ling û kabêd wê, di tariyê de, li darên șikestî û li zinarokên tûj ên wekî kêran diketin, hema wê bi tewat, guh neda dilê xwe yê bi tirs û êșê dagirtî bû û rêya xwe gudand. Dîsa suwarek di ber wê re derbas bû û hespê xwe bezand, hema ev car suwar bi cilin reș bû û hespê wî jî reș bû. Reș rengê tariyê û mirin û nebașiyê ye, û gelek mirov jê ditirsin, ne tenê Vasalîsa ku di tariyê de, di nav daristanekê de, tenha dice. Sêla xwe ji tirsa avêt, da ew siviktir bibe, û bi pêș ve lez kir.

Dawî, rohniyek bi ber çavêd wê ket, ew giha ber maleke mezin a ji text û daran hatiye lêkirin. Sinca dor malê jî ji hestî û qafên mirovan avakirî bû. Wekî birûskek li singe Vasalîsa bide, ew di cîh de rawestiya û bi sîngê xwe girt. Ji bûkelîstoka xwe pirs kir, ka ew çi bike, wê gotê:”-Netirse…Bi pêș ve biçe.” Rast jî, wekî her car tirsê dilê wê di rê de digirt û bûkelîstoka wê dilê wê bi hêzeke nedîtî dadigirt, gava wê dît ku wan hestî û qafên mirovan tew nalivin, bi dizîka gavkir. Ew giha ber derî, carekê bi destê xwe lêda, dengê pîrejinekê li wê vegerand, got:

“-Kî ye eva di tariya vê șevê de hatî mala Baba Yaga? “

“-Ezim, ez Vasalîsa me, ez hatîme kizoteke agirê bo mala bavê xwe bibim.”

“-Qey min li vir dikana agirfiroșiyê vekiriye? Agirê min ne erzan e.”

Derî bi xwe vebû û bihneke genî ji hindirî hat. Vasalîsa rûyê guhart, lê ew binzor bûbû ku derbas bibe hindirê wê malê, da armanca xwe ji wê hatinê bi cîh bîne.

Li ber agirê pixareyeke piçûk, pîrejineka ku wekî komeke hestiyan dixuya li ser hinek post û mînderên ku li ser sendeliyeke bilind rûniștibû. Herçar lingikên wê sendeliyê ji hestiyên lingên mirîșk û qazan hatibûn çêkirin. Sendeliya pîrejinê di bin govedeyê wê yê jar de wekî hêlikeke li nav rezan û li ber bayê dihejiya. Vasalîsa di duwanzdeh salên jîna xwe de tiștekî wilo berê nedîtibû û ne jî bihîstibû. Zimanê wê di devê wê de bû lûpaqekî hevîrê hișk bûyî. Li aliyekî malê sibirgeyeke ku sihirbaz lê suwar dibin hebû, ew ji hestî û porê mirovan hatibû çêkirin.

Baba Yaga pirsiya:

„-Ho..ho..Dota mirovan, tu div ê tariyê de li çi digerî?”

“-Dayê, min li derve got ku ez ji bo standina kizoteke agirê hatîme, li mala me agir vemiriye, xangên min û dêmariya min di tariyê de ditirsin û bavê min jî ne îșev ne li mal e.”

“-Ha…ha…ha…Hemî kesên wekî te, vê behaneyê bo hatina xwe dibêjin. De ji min re bibêj, bo çi ez ê kizoteke agirê bidime te?”

Vasalîsa bi dizîka pariyek nanê hișk ji berîka kincê xwe derxist, kire devê bûka xwe ya ku êdî bi singe xwe ve diguvașt û pirsiya, ka ew çi bersivê bide Sihirbazê. Bûkelîstokê bersivek gotê û wê jî ew bersiv wilo gote Baba Yaga:

“-Ji ber ku ez ji te lava dikim.”

„-Him…te xwe ji kuștinê azad kir. Ev bersiveke rast bû, lê dîsa jî ez agirê xwe nadime te, heta tu hemî kar û barên mala min nekî.“

Vasalîsa ji bûkelîstoka xwe pirs kir, ka ew çi bersivê bide sihirbazê. Dawî got:

„-Erê, ez ê hemî karan bikim.“

„-Ez ê niha rabim biçim, tu yê cilên min bișûyî, mala min bimalî, Taștî, Firavîn û danê min ê Șîva bo sibe amade bikî, û tu yê genimê min ji hembarê ‚enbarê‘ derxînî, hemî teneyên kufikî bûyîne ji yên sax cihê bikî, vaye di çiwalê hanê da ye, heger ez bi berbanga sibê re vegerim û te karê xwe teva nekiribî, ez ê te tev por û hestiyên te bixum.“

Pîr li sibirgeya xwe suwar bû û di pencereyeke malê re wekî firrindekî firriya û bi asîmanê de hilkișiya. Vasalîsa gelek xemgîn bû, nema dizanî çewa dest bi kar û barê xwe bike, hema bûkelîstokê dilê wê hêzdartir kir û gotê vê û vê li pey hev bike,  xemê nexu, tu yê berî vegera vê cee’ziyê her tiștekî amade bikî. Bi rastî jî, Vasalîsa wekî bûkelîstoka wê jê re gotiye, karê xwe teva kir, ji xwarina ku bo pîrê amade kirî jî pariyek da bûka xwe, û bi xwe jî têr xwar û berbangê çavên xwe dan hev û kurtedemekê raza.

Bi derketina royê re, ji paș çiyan, Sihirbaz ji sibirgeya xwe di orta malê de peya bû, li derdora xwe nêriya û bihna xwarinên xweș kir, û carekê li genimê xwe yê ku li hindirê malê nêriya, ku li ser șalekê hatibû belavkirin, dît ku rast paqije, cil û hindirê mala wê jî paqijin, wekî wê xwestibû. Deng li Vasalîsa kir, wê çavêd xwe vekirin û misdanû ji ber ku piștrast bû bi tevakirina kar û barên xwe, ew ji pîrê neitrsî.

Pîrê got:

„-Vê carê tu bextewar bûyî, te her tiștek, wekî min diviya, kiriye, lew re ez te naxum.“

Ew ber bi  sendeliya xwe ve çû û ji nișka ve qîriya, wekî ew bang li hinek koleyan dike. Ji aliyekê malê ve sê destên piçekî ji yên mirovan ji tunehiyê pêda bûn, ber bi wê ve hatin û liviyan. Li paș wan destan çi govdeyên mirovan an ajalan tune bûn. Pîrê ferman da wan: „-Ka șorbeya min bidin min.“

Wan destan bi sivikî zerikek șorbe anîn û bi kevçiyekî darî yê mezin șorbe xistin devê pîrê. Wê di nav re du caran gote Vasalîsa:

„- Te șorbeyeke xweș amade kirî.“

Paș ku pîr têr șorbe bû, ber bi orta malê de çû, serdefkê saringeke binzevînî vekir,  û deng li Vasalîsa kir, got: „-Were li vir binêr.“

Vasalîsa ber bi saringa binzevînî ve çû. Pîrê gotê:

„-Vaye di vir de çiwalekî tijî tovên Ganguliyê hene. Tu yê îro bi șev wan tovan gișan ji ganguliyan daweșînî û ji min re di teștekê de biparizî heta ez bi êvarê re vedigerim. Heger ez tovekê li hindirê malê an di Ganguliyan de bibînim, ez ê te bixum.“

Wilo got û çû razanga xwe, ta heta êvarê raze…

Paș kurtedemekê xurexura sîngê wê bû. Vasalîsa pariyek nanê hișk xiste devê bûkelîstoka xwe û jê pirsiya, ka ew çi bike ji bo wan tovên Ganguliyan û ji bo çi pîra sihirbaz ji wê dixwaze, ku ew bi șev kar bike, ne bi roj. Bûka wê bersîv da, got:

„-Xem nexu, ez ê harîkariya te bikim, dilê xwe vehesîne, ew ne karekî giran e. Sihirbaz tev karê xwe bi șevê dikin û ji kole û berdestên xwe jî dixwazin ku wan karan bi șev bikin. Bê guman bi roj, ku rohnî heye, derxistina tovan ji Ganguliyan asantir e.“

Vasalîsa bi harîkariya bûka xwe, hemî wan ganguliyên di çiwalekî de bûn, ji binê saringa di hindirê malê de derxistin û bi șev ji tovan paqij kirin, tov jî bê ku teneyek ji wan winda bibe, xistin leganekê û danîn ber senndeliya pîra sihirbaz.“

Paș ku Baba Yaga ji gera xwe ya derve hate malê û ji sibirgeya xwe peya bû, li legana tijî tovên Ganguliyan nêriye, piçekî berken bû û got:

„- Wax…wax..wax…Min nizanî bû, tu evqas zîrekî, qey hinek Reșkên Șevê harîkariya te kirîne, te van hemî tov ji min re civandine ser hev?.“

Vasalîsa ku di dilê xwe de digot:“-Bêguman ev cara yekemîn e, ku ev sihirbaz di jîna xwe de berken dibe.“ newêrî ji wê re bibêje ku bûkelîstokekê harîkariya wê kiriye, ji ber ku nedizanî, wê çi encamên wê gotinê pêda bibin. Di kûraniya dilê xwe de jî, tew nedixwast kesek raza wê bûkelîstokê bizane. Lew re çi bersîv neda pîrê.

Baba Yaga bi destan çepikek lêda, șeș destên, ku bê govde bûn, ji tunehiyê derketin û hatin tiliyên xwe li ber pîrê gihandin erdê û rawestiyan. Pîrê ji wan xwest ku jê re wan tovan biguvișin, û bi zeyta ku ji wan derdikeve rû û lêvên wê nerm bikin. Pîr bi tevayî wekî mirovekî ji hestiyan dixuya û tew kesekî nedizanî çendîn salin ew li ser rûyê vê zevînê dijî. Bi lez û bez wan destan li tovan hatin hev, tev guvaștin, zeyta wan xistin kûzikekî, ku neqșin wekî seriyên marin bi qoçên gayan li ser bûn, û bi tiliyên xwe dirêj û zirav, wekî yên xanimên di salonên berberiyê de dixebitin, rû û lêvên pîrê nerm kirin.

Vasalîsa ku tirs ji Baba Yaga di dilê wê  de nama bû, pirs kir:

„-Dapîra hêja, ma ez dikanim pirsekê ji te bikim?“.

„-Herê, dota min, bike, lê bila tu bizanî, ku bêtir zanîn mirovan zûtir pîrdike.“

„-Min di rêya hatina xwe de, sê suwar li pey hev dîtin, yekî sipî, yekî sor û yekî reș, hespên wan jî bi rengên wan bûn. Evana çi ne, an nîșana çi tiștanin?“.

Baba Yaga bersîv da:

„-Suwarê pêșîn roja min bû, yê li pey wî hatî, rojavaya min bû û yê dawîtirê wan herdukan șeva min bû.“

„-Him…“

„-Qey tu dixwazî hinek pirsên dî ji min bikî?”

Bûkelîstoka Vasalîsa bi dizîka gote wê:”-Çi pirsan neke, dibe ku ew ji te bixeyide.”

Vasalîsa di dilê xwe de hezdikir pirsa wan destên bêgovde bike, hema dizanî ku bûkelîstoka wê pir hoșmende, û xêra wê dixwaze, lew re wê gote pîrê:

“-Na, dapîra min, na….Te bi xwe gote min, ku zanîna pir mirovan bi zûkî pîrdike.”

“-Him…Tu gelek zîrek û hoșmendî, ev çawa dibe, ku keçeke mîna te piçûk wilo zana û xebatkar e?”

Vasalîsa bersîv da:

“-Ji ber ku bereketa dayîka min li ser min heye, wê diraz ji bo min kirîne, da Xwedê min ji gunah û ji çewtiyan biparize.“

„-Bereketa dayîka te?“.

Pîr xeyidî û ji nișka ve ji cîh hilgaftin, bi çeplê Vasalîsa girt û bi derve de li pey xwe kaș kir, û ji Vasalîsa pirsî:

„-Ka tu yê kizoteke agirî di çi de bibî? Qey te ji bîr kir ku tu tiștekî bi xwe re ji mal bînî?“.

„-Na…min ji bîr nekir. Min sêlek bi xwe re anî, hema ji tirsa xwe di tariya daristanê û ji wan suwarên te, min ew sêl ji destê xwe avêt, da ez siviktir û zûtir bibezim“.

Pîrê bang li dest û ling û qafên ku li ser sinca malê kir, qafek ji wan qafan wekî qirikekê firriya û ber bi wê ve hat, û li pey wî qafî jî destekî mirovan ku tenha hestî bû, li pey wî qafî beziya û hat xwe li pîrê dirêj kir.

Pîrê gote Vasalîsa:

„- Vaye ji te re ev kelexoyê ku agirekî pir bi hêz têde heye, bixîne ser vî destî, û here bilezîne, da tu agirê ji mala bav û dêmariya xwe re bibî“.

Bûkelîstoka Vasalîsa di berîka wê de liviya, weku tirsekê dilê wê girtiye, lew re Vasalîsa bi zûkî rahișt ew qafê ku bi fermana pîrê bi ser wî destî ketiye, û bê ku tiștekî an supasiyekê bibêje ber bi mala xwe ve beziya. Di nav daristana tarî re rohniyeke bi hêz û șîn ji wî qafî li dora Vasalîsa belav dibû, ku rêya xwe di tariyê de baștir û asantir ji berê didît. Ji qafê ku di hafa seriyê wê re rohnî di dev û bêvilên xwe re davêjt dengek hate guhên Vasalîsa. Qaf gotê:

„- Kurê, tew netirse, heta ez heme, ne mirovek û ne jî ajalek diwêre nêzîk te bibe. Tenha min bigihîne mala bav û dêmariya xwe.“

Dêmariya Vasalîsa û herdu dotên wê, di mal de, ku bi hev re ketibûn nav lîsk û yariyan, û di wê baweriyê de bûn, ku Baba Yaga ji du rojan ve Vasalîsa xwariye, di pencereyeke malê re dîtin, ku rohniyeke șîn di nav daristanê re dilive û bi aliyê wan ve tê, ber bi malê ve nêzîk dibe. Bavjina Vasalîsa ku matmayî bû, bi lez û bez puf ser çiraxên ku taqên malê de bûn û bi zûkî agirê pixarê jî bi satileke av vemirand.

Hersê bi lawazî, li derve, ber bi Vasalîsa ve beziyan û xweșhatina wê kirin. Vasalîsa dilpak ji wan bawer kir, û tew nedizanî ku ew hatibû hinartin ba pîra sihirbaz, da ew bite kuștin û xwarin.

Di wê șevê de rohniyeke șîn teviya malê girt, û bavê Vasalîsa hîn jî li aliyekî daristanê darên hișk, ku bi roj birriya bûn, bi dilekî tijî xem dicivandin ser hev, da wan ji mala xwe re bike kutikên agirdadanê. Xema wî mezin bû ji ber ku du roj di ser dûrketina dota wî ya mezin re derbas bûbûn, û tew nizanî ew ku ve çûbû. Wî di dilê xwe de guman kiribû, ku tiștekî nebaș bi seriyê wê hatiye, û ji xwe re digot ku ew ê bi berbangê re di nav teviya daristanê de li Vasalîsa xwe bigere.

Dêmariya Vasalîsa û herdu dotên wê çûn razanga xwe, û demekê wê çavêd xwe girtin, bê liv û bê șiv di bin nivîna xwe, pilaneke nû ji bo tunekirina Vasalîsa rêst. Vasalîsa gelek westa bû, hîn a bê xwarin bû, û dêmariya wê jî bo wê çi xwarin nehêla bû. Ew ji malê derket, çû ji xwe re du an sê hêgan ji pînka mirîșkan bîne, hema hîn ew negiha bû lîsê mirîșk û qazan, nema dikanî gavbike, ew di cîh de rûnișt, çavêd nema vedibûn, ew bi aliyekî de ket, piyêd wê sist bûn, û bi zûkî di xew ve çû..

Ji qafê ku wê bi xwe re anî bû gelek rohnî derket û penc da, tîrêjên rohniyê bi her aliyekî ve çûn û belav bûn, hergav hêzdartir û rohnîtir, ew mal ji dûr ve wekî qendîleke mezin a ku mûmeke pir mezin têde ye xuya bû…

Nîvê șevê, gava bavê Vasalîsa ji nav daristanê derketiye û berê xwe ber mala xwe kiriye, dît ku ji her aliyekî malê ve, di derî  û pencereyan re alavên agirî hiltên. Kutikên wî li ser pișta xwe wekî șelekekî barkiribû, bi sistbûna destên wî re, ji ser piștê hatine xarê, ew beziya lê nizanî bû çi bike, xwest biqîre hema deng ji devê wî derneket, ew hate hewșa mala xwe, lê ji ber agirê ku mala wî, tev jin û zarokên wî girtibûn, nikanî bû xwe bêtir nêzîk bike, ew di cîh de rûnișt û giriya, ew gelek giriya…

Bi berbangê re, wî hêstirên ku hîn di çavan de mayîne bi devzendên kurtikê xwe yê zer paqij kirin, û li derdora xwe nêriya…Çi bibîne! Dota wî Vasalîsa wekî berxikekî jar li aliyê wê yê rastê di xeweke kûr de bû, ew tew lê hișyar nebû bû, ku agirê wê bo mala bavê xwe anî bû, teviya malê, bavjina wê û herdu dotên wê jî sotandibûn û kiribûn xulî.

———————————

(*) Kurdîkirina efsaneyê li ser kurtiya wê, ku xanim a navdar Clarissa Pinkola Estés di pirtûka xwe ya giranbiha „Gurejin“ de nivîsandiye, û ji Ingilîzî hatiye wergerandin bo Almanî, hema ev Kurdîkirin ne wergerandine. Cankurd

 

الذي يجيد السباحة لايهمه أن تغرق السفينة

جان كورد، ‏ 21 كانون الأول‏، 2011

 يبدو أن كلاً من العراق وسوريا، البلدين اللذين استبد بحكمهما حزب البعث العربي الاشتراكي عقوداً من الزمن، سيدفعان فترة طويلة أخرى، ثمن ذلك الحكم الدكتاتوري الإرهابي غاليا، إذ على الرغم من أن العراقيين قد وضعوا منذ سنوات عديدة بالتعاون مع “العامل الخارجي” حداً لنظام الاجرام الكبير، إلا أن ما يجري اليوم على أرض “العراق الحر” لا يقل تخلفاً سياسياً عما كان عليه في عهد الطاغية البائد صدام حسين، الهارب من القتال، وهو أعلى قائدٍ عسكري، إلى جحر ضب، فالعقلية هي ذاتها لاتزال متحكمة بأذهان وألباب أجيال تربت ونشأت في ظل أفكار وعقيدة البعث وعاصرت تلك الفئة الباغية التي كانت تنفي الآخر المختلف وكانت تسيطرة على الكل ولاتقبل بأن تكون جزءاً من المجموع أبداً… وهذا ما نراه جلياً في التركيبة الحاضرة للنظام السياسي العراقي أيضاً، حكومة ومعارضة، على حدٍ سواء… والعراق لم يتحرر ولن يتحرر في المدى القريب من تلك العقلية وقد تنتكس مسيرة الديموقراطية والحرية انتكاسة مقيتة، رغم كل التضحيات الجسيمة للشعب العراقي في سبيلهما. وهنا سيفكر البعض في احتمالات غرق السفينة العراقية أو إغراقها، وبخاصة أولئك الذين لايأملون في متابعة المسيرة المخضبة بالدماء

هناك بوادر وسمات واضحة لترسيخ التجزئة والتقسيم، طائفياً وقومياً، ويعود الناس إلى التحدث كما في عصورٍ قديمة عن “العراق العربي” و”العراق العجمي”، والمقصود اليوم بالعراق الاول مناطق السنة بينما المقصود بالعراق الثاني ما تبقى من العراق، في الجنوب حيث الشيعة وفي الشمال حيث الكورد، فزعماء الشيعة متهمون بتبعيتهم التامة للنظام الايراني الطائفي علناً وصراحة بحكم دستوره، بل إن بعضهم متهمون بأنهم “عجم وفرس” لا علاقة لهم بعروبة العراق أصلاً، على الرغم من أنهم يتحدثون بالعربية ويعبدون بها ويحكم رجالهم العراق بها

الشرخ أو الصدع في العراق ظاهر ومدمر، في القريب العاجل، إن لم يجد العراقيون حلاً وسطاً وواقعياً في أزمتهم المستديمة، على أساس الاعتراف بالآخر المختلف ومنحه حقوقه المشروعة على أساس التكافؤ والتكافل، وعلى أساس المساواة والعدل، وإلا فإن القادرين على السباحة سيقفزون من السفينة قبل أن تغرق بهم

الأوضاع في سوريا تقترب من المسرحية العراقية من وجوه عديدة، فالنظام الأسدي – البعثي لايزال يحكم بالحديد والنار، بالإرهاب والإجرام المنظم، ولايستطيع الاعتراف بمن لايرضى عنه ولايخضع لسياساته الغبية والمدمرة للبلاد والجيش والثروات والوحدة الوطنية، فيدفع بالسفينة السورية إلى مضائق صخرية هائجة الأمواج، لانجاة لها ولمن على متنها إلا بالتخلص من ربانها، الذين يبدو أنهم مرضى نفسياً، يجب أن يحشروا في مشفى للأمراض العقلية، لا أن يديروا بلاداً ويقودوا شعباً بأسره، فيتصرفون بحياة مواطنيه كما يتصرف الجزار بأعناق الدجاج والخراف التي بين يديه

وإذا ما استمر الوضع هكذا، وتقدمت إلى واجهة المعارضة قوى تشربت تاريخياً ذات العقلية البعثية الاقصائية للآخر المخالف، ونمط تفكيرها قائم على أساس سيطرة الأكثرية على الأقلية، وإملاء المستقبل الدستوري والقانوني والسياسي للبلاد حسب نزعاتها الآيديولوجية أو الحزبية الضيقة، فعلى سوريا السلام

وفي سوريا أيضاً سيفكر البعض في مغادرة السفينة قبل أن تغرق، وبخاصة من يجيد من هذا البعض السباحة

ربما كان القوميون والشيوعيون الصرب أيضاً في حالة تفكير كهذه التي عليها بعض السوريين من ذوي المشارب العنصرية أو الآيديولوجيات “ما فوق الوطني”، ولكن تفكير الصرب المتعصبين لم يمنع تفتيت يوغسلافيا إلى عدة أجزاء، حتى أن منطفة صغيرة تدعى مونتى نيغرو “الجبل الأسود” صارت دولة مستقلة مثل أجزاء أخرى أكبر منها، ولم ينفع غلاة الصربيين وقوع “يوغسلافيا” في قلب القارة الأوروبية المعروفة باتحادها الكبير القائم على أسس الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان

إني لأشم رأئحة البارود الذي يحترق في قاع السفينتين، العراقية والسورية، مالم يفهم ربانهما المستقبليون خطورة المياه التي يبحرون فيها، وإن عليهم قبل سواهم التصرف بحكمة ودراية، لا أن يكونوا مراوغين ومتحزبين لمكونٍ أكبر ضد مكون أصغر في المعارضة التي من المفترض فيها أن تقود البلاد غداً

ويبقى سؤال يبحث عن جواب

“هل قياداتنا الكوردية تجيد السباحة، فيما إذا انفجر البارود في قاع السفينتين لسببٍ من الاسباب؟ أو هل فكرت زعاماتنا السياسية ملياً عما قد يرتسم في آفاق المستقبل القريب من صورٍ وخرائط جديدة ووضعوا خططاً للمرحلة القادمة؟ إذ أن الذين يريدون لسفينتي العراق وسوريا الغرق أكبر عدداً مما نتصور حقيقةً وواقعاً… حسب مراقبتي المتواضعة للأوضاع… وآمل أن لاتغرق أي سفينة في العالم لأن ذلك يعني مزيداً من دموع ودماء الشعوب