ملاحظات سابقة للمؤتمر ال 13 للحزب الديموقراطي الكوردستاني

(أثبتت سياسة احتواء الحكم حزبياً فشلها التاريخي الكبير في أنظمة عدة، نازية وفاشية وشيوعية وثيوقراطية أيضاً…)

جان كورد  – 18/10/2001

يقول داروين في بحثه العلمي الشهير عن تطوّر الكائنات بأن ليس الذكي وليس القوي هما اللذان يبقيان ويستمران ويتطوّران، وانما القادر على التأقلم مع الظروف والمحيط الذي يعيش فيه

فإذا ما نظرنا إلى الوراء فسنجد أن تأسيس هذا الحزب الذي لعب ولا يزال دوره الهام جداً في تاريخ الحركة السياسية الكردية يعود إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، أي أنه من منتوجات المرحلة الأولى للحرب الباردة بين المعسكرين الدوليين، الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفييتي المنفرط عقده، والامبريالي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تعاني منذ حين من أزمة مالية خانقة ومن مشاكل جادة في مختلف أنحاء العالم… ولكن على الرغم من البون الشاسع والمسافة الطويلة الأمد بين التأسيس والتحرّك الأخير صوب عقد المؤتمر الثالث عشر للحزب، نلاحظ أن هذا التنظيم الذي يعتبر من التنظيمات الكلاسيكية المحافظة في كوردستان، قد تجاوز العديد من المحن والكوارث والأزمات، ورغم تعرّض الشعب الذي يناضل له الحزب لمسلسل من حروب الابادة، فإنه لايزال يتمتّع بدعم جماهيري واسع تثبته نتائج آخرالانتخابات الديموقراطية في اقليم كوردستان العراق، ويزداد قبولاً في شتى أجزاء كوردستان غير المحررة بعد، كما أنه يأخذ مكانه اللائق في صدارة القوى الديموقراطية الموثوق بجديتها وجدارتها واستقرارها الذاتي في المحافل الدولية والشرق أوسطية، من كل لون ومشرب، بدليل أن استقبال الرئيس مسعود بارزاني دولياً وعربياً في الجولات الأخيرة له أثاراهتمام المراقبين وفتح للكورد وقادتهم أبواباً ومنافذ جديدة واسعة كانت موصدة إلى حد كبير في وجوههم من قبل.

فما السرّ في صمود هذا الحزب تاريخياً ونجاحه في تحقيق أهدافه المعلنة في برنامجه الذي نراه يتطوّر باستمرار بقدر تطوّر قوى الحزب الذاتية في مختلف المراحل السابقة؟ في حين اختفت أحزاب كبيرة وشهيرة  عائدة إلى ذات المرحلة التاريخية التي تأسس فيها الحزب الديموقراطي الكوردستاني أو هزلت مع الأيام وفقدت بريقها وقواها، بل أصبحت بلا مؤيدين أومناصرين بين شعوبهم…

للبحث عن كل أسرار هذا الإصرارعلى الحياة والبقاء والتطوّر نحتاج إلى ملف واسع وعميق، إلاّ أنني أوّد فتح الباب في هذا الموضوع الشيّق “بارتي ديموقراطي كوردستان” الذي تحدّث عنه مؤخراً عدّة كوادر هامة ومتقدّمة في هذا الحزب، كما تحدّث قياديان مهمان للغاية وهما الأخ نيجيرفان بارزاني والأخ مسرور بارزاني، وكلاهما من مركز القرار الأساسي في الحزب…

برأيي ثمة عوامل أساسية ساهمت في تأسيس وبناء واستمرارية الحزب الديموقراطي الكوردستاني، ألا وهي:

– عدالة القضية الكوردية التي هي قضية أمّة ممزقة تم تقسيم أرض وطنها بين عدة دول دون أخذ موافقتها وتم الاجهاز على طموحاتها الوطنية في الحياة الحرة الكريمة، ونهب خيراتها والاستهتار بحقوقها وارتكاب أفظع الجرائم بحق أبنائها وبناتها، بصورة فردية وجماعية…

– افتقار الساحة الكوردستانية قبل ظهور البارتي الكوردستاني إلى قيادة مناضلة، بعد أن قضى المستعمرون وأتباعها في الدول التي تقتسم أرض الكورد “كوردستان” على معظم القيادات الباسلة السابقة لظهور الحزب، وذلك عن طريق شن حروب واسعة بهدف تصفية نضالات هذه الأمة والقضاء على وجودها كلياً.

– انبثاق ظروف موضوعية، كوردستانياً واقليمياً ودولياً ساعدت إيجابياً في نشوء الحزب الديموقراطي الكوردستاني في شرق وجنوب كوردستان، ومن ذلك الانتصارالمشترك للمعسكرين الدوليين (الشيوعي والامبريالي) على النازية والفاشية في أوروبا، وانتشار الأفكار العالمية حول حقوق الشعوب والأمم، وتصاعد المد القومي الكوردي المطالب بالحرية في كوردستان عموماً…

– ظهور قادة عظام في الساحة السياسية الكوردستانية، وفي مقدمتهم العلاّمة الشهير القاضي محمّد في شرق كوردستان والقائد المحارب الكبير مصطفى البارزاني، اللذين أبديا بسالة فائقة ومرونة عجيبة في قيادة الكفاح الكوردستاني، وبذلا الرخيص والنفيس من أجل حرية الكورد…

– ظهور طاقة مثقفة هائلة في جنوب كوردستان، وتناميها بعد قضاء الشاه الايراني على جمهورية كوردستان في مهاباد في عام 1947، تميّزت بالفكر والوعي والاستعداد للتضحية والسير خلف القائد البارزاني الذي أضطر للالتجاء إلى الاتحاد السوفييتي وانتظار الوقت المناسب للعودة إلى الوطن من أجل المطالبة بحق الشعب الكوردي، حسب الامكانات والظروف  المتاحة في اقليم جنوب كوردستان على الأقل…

ولايمكن انكار معادلة القوّة العسكرية التي اعتمد عليها القائد الخالد مصطفى البارزاني وكانت لفترة طويلة محصورة في رهطه المخلص من أبناء عشيرته، العشيرة البارزانية، وأثبت أفرادها إخلاصهم التام لقائدهم في مرحلة الابتعاد عن الوطن، تماماً مثلما انتظموا وراءه عندما دخل شرق كوردستان وساهم في بناء القوة العسكرية لجمهورية الرئيس الشهيد قاضي محمد، كما قاتلوا ببسالة نادرة في الدفاع عنه وعن عوائلهم أثناء المسيرة التاريخية الكبرى، من مهاباد في شرق كوردستان إلى جنوب كوردستان ومن هناك صوب الاتحاد السوفييتي البعيد عنهم  مئات الكيلومترات في الجبال العصيّة الباردة سيراً على الأقدام، مقاتلين معركة إثر معركة ضد القوات الفارسية والتركية، حتى صارت هذه المسيرة البطولية مضرباً للشجاعة والبذل والانضباط الكفاحي لبيشمركة كوردستان وفخراً دائماً للبارزانية…

مذكور في القرآن الكريم أن قوم النبي ابراهيم الخليل، عليه السلام، قد قالوا له: “ولولا رهطك لقتلناك”، وهذا يظهر أهمية البيشمركة البارزانيين أيضاً في مساندة قائدهم البارزاني، فلولاهم لعاش حياته في الغربة كأي سياسي لاجىء آخر…ولولاهم لما تمكّن من العودة إلى وطنه وحمل الراية الوطنية التي سلّمه اياه القاضي محمد قبيل اعتقاله واعدامه… لذا لايستطيع أي مراقب عادل وموضوعي انكارأهمية البارزانيين كقيادة متمثلة في شخصيات هامة متتالية في تأريخ العشيرة، منذ ظهورها في ساحة النضال السياسي الكوردي في بداية القرن العشرين، وأبرزها البارزاني مصطفى فيما بعد، ونجلاه من بعده (ادريس ومسعود)، وكقوّة أساسية في بناء قوات البيشمركة، حاملة المسؤولية الدفاعية عن الثورة والحزب والقائد والشعب، منذ تأسيس البارتي وحتى اليوم…

لذا آمل أن لايتّم اهمال هذه الملاحظة وهذه الحقيقة التاريخية بصدد البيشمركه: البذرة الأساسية في نموها وانتشارها وتعزيز قواها… فمن الضروري الوفاء للبيشمركه وشهدائهم ووضع مصلحتهم فوق كل اعتبارلأنهم كانوا ولايزالون سبب ديمومة الحزب وقيادته بالتأكيد.

مرّ الحزب الديموقراطي الكوردستاني بمراحل متغيّرة الأبعاد والظروف، فرضتها شروط دولية واقليمية وكوردستانية متغيّرة حسب المصالح والاستراتيجيات المختلفة، ولكنه ظلّ وفياً لسياسة ذات أضلاع ثابتة، منها:

– الوفاء لقضية الشعب الكوردي وفاءً تاماً رغم كل التضحيات

– التحرّك حسب الظروف الذاتية والموضوعية المتاحة وعدم القيام بمغامرات لاتعود على شعبنا بخير

– عدم الانقياد لمعسكر دولي ضد معسكر آخر، حيث أن قضية حرية كوردستان قضية وطنية متميّزة بأن وضع كوردستان الجيوبولوتيكي واقع على خط المواجهة بين المعسكرين الدوليين بشكل مباشر…

– التقليل من الأعداء والاكثار من الأصدقاء

– نبذ الإرهاب ورفض العنف ضد المدنيين رغم كل أشكال القمع التي تمارسها الأنظمة المستبدة بالأمة الكوردية وعدم منحا تبريراً لاتهام الحركة السياسية الكوردستانية بالارهاب، ونجح البارتي في ذلك نجاحاً باهراً

– التقيّد التام بلوائح حقوق الإنسان في معاملة أسرى الحرب من جنود الدولة المعتدية

– مد اليد للحوار من أجل السلام مع كل الحكومات القمعية رغم كل شرورها وعدم استعدادها لمصافحة الكورد أو القبول بهم كمخاطبين وطنيين، وبخاصة أولئك الذين يربطون ربطاً محكماً بين التغيير الديموقراطي وحق الشعب الكوردي في التمتّع بحقه القومي في إطار يتيح له حكم ذاته بشكل عادل ومباشر، وفق المواثيق الدولية المتعلّقة بحق تقرير المصير.

أمّا في المجال الداخلي فإن أهم ما ميّز سياسة تربية كوادر البارتي في مدرسته البارزانية هو:

– التعامل مع الشعب الكوردي كونه صاحب القضية والبحر الذي يغرف منه الحزب قواه الكفاحية، والتفاعل المستمر معه ليبقى الشعب حاضناً للحزب كالأم التي تحنو على ولدها.

– أن يكون المقاتلون البيشمركه قدوة في هذا التعامل مع الشعب، كما هو البارزاني القائد نفسه قدوة لهم في جرأته وكفاحه وتقدمه صفوفهم في كل الملاحم البطولية ضد العدو، إضافة إلى تواضعه وهدوئه وعفوه وسماحه عن خصومه، حتى في أحلك الظروف وفي أوقات انتصاره أيضاً…

وهناك ميزة أخرى طبعت مسيرة البارتي الكبير والشجاع، ألا وهي ميزة فتح باب تنظيمه لكل فئات وطبقات وطوائف ومذاهب وشرائح المجتمع الكوردستاني، وهذا ما أعطاه زخماً شعبياً متواصلاً… وأمدّه بالكادر المطلوب والمقاتل المرغوب والنصير المضّحي في سائر المراحل المختلفة من تأريخه…

ويجدر بالذكر هنا أن البارتي الذي وضع نصب أعينه شعار الديموقراطية للعراق وانتزاع حق الشعب الكوردي في الجزء الكوردستاني منه، لم ينس واجبه القومي  تجاه الأمة الكوردستانية في الأجزاء الأخرى من  الوطن المغتصب المجزّأ… ولكن الدخول في هذا الموضوع سيطيل من مقالنا فندعه لوقت آخر…

شهد تأريخ الحزب انتصارات كبرى وهزائم مريرة، ولكنه وصل إلى مرحلة جديدة منذ أن سحب النظام العراقي جهازه الاداري من كوردستان في عام 1991-1992، فتميّزت المرحلة هذه باقتراب أشد من المحاور الدولية وتوتّرأكثر من السابق مع الدول المحيطة بجنوب كوردستان لخوفها من ظهور كيان كوردي في ظل قيادة قومية ووطنية واعية تستفيد من الظروف الدولية الإيجابية لها، فلم تتمكّن من النيل من البارتي إلاّ باختلاق صراعات داخلية في جنوب كوردستان وزج آخرين من خارجها فيها لتعكيرالأجواء وخلق المشاكل واثارة مزيد من المتاعب للقيادة الكوردية… كما تميّزت المرحلة بانقلاب واسع وكبير لقوات (الجاش) العميلة للحكومة المركزية وإدارة تابعة للنظام إلى صف الوطنية الكوردية، مما شكّل عبئاً ثقيلاً للغاية على ظهر الأحزاب المناضلة، ومنها البارتي كفصيل أساسي، فتطلّب الوضع الناشىء هضم عشرات الألوف من هؤلاء “الإخوة الأعداء”، ومن بعدهم آخرين تركوا صفوف قواتهم المحاربة ضد الحزب، مما استدعى صرف طاقات مالية هائلة على هذا الحراك الجديد غير المتوقّع حدوثه بتلك السرعة، عوضاً عن صرفها على ضحايا الأنفال والتهجير القسري وذوي الشهداء وعوائل البيشمركه الذين كان ديدنهم التضحية والبذل والفداء… وانتهج الحزب في هذه المرحلة أيضاً سياسة حكيمة اتسمت بوضع مصلحة الشعب الكوردي على مصلحة الحزب وقواته الدفاعية أيضاً… ولكن يبدو أن النجاح في هذه السياسة سيأخذ أمداً طويلاً من الوقت، إلاّ أن القرار بعدم تصفية تلك المجموعات المرتبطة بالنظام عن طريق القوّة كان قراراً سديداً لاشك في ذلك…إلاّ أن من الضروري قمع أي محاولة يبديها البعض للعودة إلى سلوك العمالة والارتزاق والكيد بالشعب والقضية وبحزب البارزاني الخالد. هنا يجب أن يفتح مسؤولو الحزب وكوادره المخلصون أعينهم ويتحركوا بحزم وجرأة.

إن النمو العمراني والاقتصادي والسياسي الكبير الذي تشهده كوردستان في ظل القيادات الكوردستانية الوطنية وفي مقدمتها قيادة البارتي، منذ القضاء على نظام صدام حسين الدموي، سيغيّر الكثير من مواد مناهج الأحزاب وسياساتها وطرق تعاملها وتفاعلها فيما بينها وبين الشعب وصوب علاقتها بالحكومة المركزية وبصدد المناطق المنتزعة والمسلوبة من كوردستان. والعامل الدولي، ومنه دخول الشركات الأجنبية في مجالات انتاج النفط والمساهمة في وضع البنية التحتية العصرية للاقليم، إضافة إلى افتتاح مكاتب وممثليات دبلوماسية في الاقليم، يؤثر بشكل مباشر في أي تخطيط مستقبلي لأحزب الاقليم الكوردي وفي العلاقة مع المحيط العراقي والاقليمي والدولي، وكذلك في وضع السياسات الاقتصادية والمالية وبناء المؤسسات الضرورية لدفع عجلة الازدهار والتقدّم نحو الأمام…

لذلك أعتقد بأن ماذكره الأخ نيجيرفان بارزاني حول ضرورة تجديد الحياة الحزبية للبارتي في المؤتمرالقادم، وما ركّز عليه الأخ مسرور بارزاني من ضرورات لابد منها لتطوير الحزب وتقويته، مرتبط أولاً وأخيراً بالشجاعة في نقد الذات، ووضع الأصابع على مواطن الضعف والأخطاء في التراكيب التنظيمية وفي النهج النظري (برنامج الحزب ولوائحه المرحلية) وفي الأداء الحزبي، ليس كحزب متنفّذ في وظيفة يتولّى الحكم، وانما كحزب يتخذ وضعية المراقب الناقد المصحح للأداء الإداري عامة، ويكتفي بالاشارة والتحذير والتنبيه وممارسة النقد، دون اخضاع الإدارات لسيطرته التامة على غرار ما كان يفعله البعث في العراق سابقاً أو لايزال يفعله في سوريا حتى الآن…حيث أثبتت سياسة احتواء الحكم حزبياً فشلها التاريخي الكبير في أنظمة عدة، نازية وفاشية وشيوعية وثيوقراطية أيضاً…

من ناحية أخر، فإن تعاظم الحراك السياسي الكوردستاني خارج جنوب كوردستان، وازدياد الارتباط سياسياً وثقافياً واقتصادياً بين أجزاء كوردستان، في عصر العولمة هذه وفي ظل انتشار أقنية ووساائط الاتصال الحديثة، يفرض على الحزب عدم اهمال الناحية الكوردستانية في نضاله المستقبلي، بل التطرّق بجرأة تامة لهذا الملف الذي ترتبط به حياة البارتي أكثر مما ترتبط حياته بالمركز العراقي مستقبلاً، وهذه الحقيقة يجب أن يرى المؤتمر الثالث العاشر ظلالها وارفة على قاعته، والمجتمع الدولي، وكذلك الديموقراطيون الأحرار في كل المنطقة سيتفهمون السياسة الكوردستانية المستقبلية لأن الوضع الناشىء في عموم كوردستان يفرض نفسه كواقع اقليمي ودولي لايمكن التنكّر له أو التهرّب من طرحه ومناقشته ووضع الخطوط الأساسية لطرائق حله كقضية أمة واحدة…بل لم تعد القضية الكوردية التي أثبت الحزب وفاءه لها قضية متعلّقة بقطر واحد من الأقطار التي تقتسم أرض كوردستان… وقد اعترف الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد مؤخّراً بأن القضية الكوردية متعلّقة بعدة دول ولم تعد قضية وطنية خاصة بدولة معينة… …

وعليه فإن المربع الذي سيتحكّم بمستقبل البارتي إجمالاً، وسيفرز سياسات جديدة له، كما سيطرح عليه أسئلة كبرى لم تطرح من قبل بهذا الزخم الكبير، هو:

-البعد الكوردستاني الصارخ في القضية الكوردية في اقليم جنوب كوردستان

-الانقلاب الهائل في الوضع الاقتصادي، السياسي، الثقافي والاجتماعي في الاقليم

-المساهمة الفعّالة بصورة مباشرة أو غير مباشرة للعامل الدولي في الساحة الكوردستانية بشكل عام، وفي الاقليم (جنوب كوردستان) بشكل خاص.

-الأخطار المحدّقة بالشعب الكوردي من الخارج ونتيجة للتغيّرات السريعة الاعتباطية والمنتظمة من الداخل…

وبقدر ما يأخذ البارتي ملاحظات المراقبين والأصدقاء والأنصار، ويستعين بتصوّراتهم للمستقبل، ويخطط بقدر أعلى من المسؤولية لمسار الحزب تنظيمياً وسياسياً بعد انعقاد المؤتمر الثالث عشر، ينجح في القيام بقفزة نوعية  ضروروية دون التخلي عن أي من الأسس الثابتة التي تطرّقنا إلى بعضها في هذا المقال…

آمل للحزب الديموقراطي الكوردستاني تحقيق مزيد من النتصارات والانجازات التاريخية لأمتنا الكوردية، وأتقدّم لرئيسه المفدّى ولقادته بالشكر والامتنان وأسأل الله فسيح جنانه لشهدائه الأبرار، وسائر شهداء الحق والانسانية في العالم كله، ومنهم أبناء وبنات كوردستان بشكل خاص.

مع فائق الاحترام والتقدير

جان كورد

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s